يُسْئَلُ عَنْ ذُنُوبِهِمُ الْمُجْرِمُونَ
» « 5 » .
6 -
« فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كانَ غَفَّاراً يُرْسِلِ السَّماءَ عَلَيْكُمْ مِدْراراً - وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوالٍ
وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهاراً »
« 6 » .
7 -
« وَلَوْ أَنَّهُمْ أَقامُوا التَّوْراةَ وَالْإِنْجِيلَ وَما أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ مِنْ رَبِّهِمْ لَأَكَلُوا مِنْ فَوْقِهِمْ وَمِنْ تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ مِنْهُمْ أُمَّةٌ مُقْتَصِدَةٌ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ ساءَ ما يَعْمَلُونَ »
« 7 » .
8 - «
مَنْ عَمِلَ صالِحاً مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَياةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ ما كانُوا يَعْمَلُونَ »
« 8 » .
9 -
« وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ أَعْمى »
« 9 » .
10 -
« وَلا تَنازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ »
« 10 » .
تفسير وإستنتاج :
« الآية الأولى » : تكلّمت عن الرّابطة بين بركات الأرض والسّماء وبين التّقوى ، حيث يُصرِّح فيها بأنّ التّقوى ، سبب البركات التي تنزل من السّماء على الناس ، وبالعكس فإنّ عدم التّقوى والتّكذيب بآيات اللَّه ، سبب لنزول العذاب :
« وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنا عَلَيْهِمْ بَرَكاتٍ مِنَ السَّماءِ وَالْأَرْضِ وَلكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْناهُمْ بِما كانُوا يَكْسِبُونَ »
.
فبركات الأرض والسّماء لها معنى وسيع جداً ، بحيث يشمل : نزول الأمطار ، وإنبات النّباتات ، وكثرة الخيرات ، وكثرة القوى البشريّة .
« البركة » : أصلها الثّبات والاستقرار ، وبعدها أطلقت على كلّ نِعمةٍ وموهبةٍ تبقى ثابتةً لا تتغير ، ولذلك فإنّ الموجودات غير المبارك فيها ، تكون غير ثابتةٍ وتفنى بسرعةٍ .
هامش
( 5 ) . سورة القصص ، الآية 77 و 78 .
( 6 ) . سورة نوح ، الآية 10 إلى 12 .
( 7 ) . سورة المائدة ، الآية 66 .
( 8 ) . سورة النحل ، الآية 97 .
( 9 ) . سورة طه ، الآية 124 .
( 10 ) . سورة الأنفال ، الآية 46 .