تهدّد سعادته ، ويرسم له معالم مسيرته في حركة الحياة والواقع .
ذكر اللَّه تعالى : هو المطر الذي ينزل على أرض القَلب ، لِيسقي بذور التّقوى والفضيلة ، ويعمل على تقويتها وتنميتها . والحقيقة أنّ المحاولة للإحاطة بعظمة هذه العبادة ، وإحصاء معطيّاتها على مستوى تهذيب النّفس ، لا تفي بالغرض ، ولا تحيط بأهميتها في خطّ السّلوك المعنوي للإنسان .
بعد هذه الإشارة نعود إلى القرآن الكريم ، لنستوحي من آياته ، أهميّة ذكر اللَّه تعالى :
1 - «
الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ »
« 1 » .
2 -
« وَأَقِمِ الصَّلاةَ إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ »
« 2 » .
3 -
« إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلاةَ لِذِكْرِي »
« 3 »
4 -
« اذْهَبْ أَنْتَ وَأَخُوكَ بِآياتِي وَلا تَنِيا فِي ذِكْرِي »
« 4 » .
5 -
« وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً »
« 5 » .
6 - «
وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَداةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلا تَعْدُ عَيْناكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَياةِ الدُّنْيا وَلا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنا وَاتَّبَعَ هَواهُ وَكانَ أَمْرُهُ فُرُطاً »
« 6 » .
7 -
« فَأَعْرِضْ عَنْ مَنْ تَوَلَّى عَنْ ذِكْرِنا وَلَمْ يُرِدْ إِلَّا الْحَياةَ الدُّنْيا »
« 7 » .
8 -
« يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْراً كَثِيراً * وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا * هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ وَكانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيماً »
« 8 » .
هامش
( 1 ) . سورة الرّعد ، الآية 28 .
( 2 ) . سورة العنكبوت ، الآية 45 .
( 3 ) . سورة طه الآية 14 .
( 4 ) . سورة طه ، الآية 42 .
( 5 ) . سورة طه ، الآية 124 .
( 6 ) . سورة الكهف ، الآية 28 .
( 7 ) . سورة النّجم ، الآية 29 .
( 8 ) . سورة الأحزاب ، الآية 41 إلى 43 .