( الحُرمة ، الوُجوب ، والاستحباب ، والكراهة ، والإباحة ) ، ولربّما تطرّق للثواب والعقاب ، للأعمال في نطاق الحياة الآخرة ، ولكن عالِم الأخلاق ينظر إليها من منظار كمال الرّوح والنّفس ، أو انحطاطها وتسافلها في خطّ الانحراف ، وبهذا يتبيّن الفرق بين الصّفات والأفعال الأخلاقية ، ويتمّ من خلالها تمييز نظر الفقيه عن نظر عالِم الأخلاق .
الأخلاق في القرآن — صفحه 187
پدیدآورندگان: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص۱۸۷