تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة القرآن العظيم — صفحة 1425

مساهمون:

ص١٤٢٥
المنادى يوم القيامة . وقيل : المنادى هو جبريل ينادى بالحشر . وقيل : الآية نزلت لتخبر عن صيحة القيامة الثانية . وقيل : نزلت في إسرافيل وجبريل ، الأول ينفخ في الصور النفخة الثانية ، والثاني ينادى فيسمعه القريب والبعيد . * * *

1063 - ( أسباب نزول سورة الذاريات )

1 - في قوله تعالى :
وَالسَّماءِ ذاتِ الْحُبُكِ ( 7 ) إِنَّكُمْ لَفِي قَوْلٍ مُخْتَلِفٍ
( 8 ) : قيل : نزلت في المقتسمين ؛ وقيل : نزلت فيمن اختلفوا في أمر النبىّ صلى اللّه عليه وسلم ، فمنهم من وصفه بأنه ساحر ، ومنهم من أكد أنه شاعر ، ومنهم من نسب إليه أنه افترى القرآن ، ومنهم من ذكر أنه مجنون ، بل هو كاهن ، بل القرآن أساطير الأولين ؛ وقيل : نزلت فيمن اختلفوا في أمر الحشر ، فجماعة نفت الحشر ، وجماعة شكّت فيه . 2 - وفي قوله تعالى :
وَفِي أَمْوالِهِمْ حَقٌّ لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ
( 19 ) : قيل : إن الرسول صلى اللّه عليه وسلم بعث سرية فأصابوا وغنموا ، فجاء نفر من المسلمين بعدهم ولحقوا بهم ولم يحضروا القسمة ، فنزلت الآية تأمرهم بأن يعطوا مما غنموا للسائل والمحروم . 3 - وفي قوله تعالى :
فَتَوَلَّ عَنْهُمْ فَما أَنْتَ بِمَلُومٍ ( 54 ) وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ
( 55 ) : قيل : لما اشتد إنكار المشركين ، نزلت الآية
فَتَوَلَّ عَنْهُمْ
باعتبار النبىّ صلى اللّه عليه وسلم قد بذل ما في وسعه لدعوتهم ، وحزن المسلمون لذلك ، فلو تولّى عنهم فما ذا يكون من أمر الدعوة ، فنزلت :
وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ
، يعنى إن كان سيعرض عن المشركين إلا أن الدعوة والوحي سيستمران لخدمة المؤمنين ، ففرحوا لذلك واطمأنوا . * * *

1064 - ( أسباب نزول آيات سورة الطور )

1 - في قوله تعالى :
فَذَكِّرْ فَما أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِكاهِنٍ وَلا مَجْنُونٍ ( 29 ) أَمْ يَقُولُونَ شاعِرٌ نَتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ الْمَنُونِ
( 30 ) : قيل : لمّا قال عقبة بن أبي معيط أن النبىّ صلى اللّه عليه وسلم مجنون ، وقال شيبة بن ربيعة أنه ساحر ، وقال غيرهما أنه كاهن ، نزلت الآية يكذّبهم اللّه ويردّ عليهم . والنعمة هي الرسالة ، والكاهن هو الذي يتقوّل الغيب ، والشاعر الذي يقول الكلام الموزون المقفّى ، والمجنون الذي زال عقله فهو يهذى ويخرّف . * * *

1065 - ( أسباب نزول سورة النجم )

1 - في قوله تعالى :
ما ضَلَّ صاحِبُكُمْ وَما غَوى
( 2 ) : قيل : نزلت الآية في النبىّ صلى اللّه عليه وسلم .
موسوعة القرآن العظيم — صفحة 1425 | عبد المنعم الحفني