بالدّرجة الأولى بمن يتعاطون الكحول بشكل اعتيادي من المواطنين الرّوس . .
إلّا أن الوكالة الرّوسية لم تحدّد عدد حالات الموت المرتبطة بالإدمان أو تلك المرتبطة بتدنّي مستوى الخمور المتوفرة أو تلوثها .
ويشير التقرير إلى أن عدد حالات الموت بسبب التّسمّم الكحولي زادت خلال الفترة بمعدل أربعة آلاف حالة ووصلت إلى أكثر من ( 16800 ) وفاة .
جرعات مميتة
تعتبر الخمور رخيصة نسبيا في روسيا ، إذ يبلغ سعر قنينة بحجم لترين من الجنّ المخلوط بماء التونيك نحو ( 7 ، 1 ) دولار .
إلّا أن معظم الرّوس يعمدون إلى شراء « الفودكا » القوية وغيرها من الخمور المصنعة منزليا ، والتي تحتوي في أحيان كثيرة على ملوثات قد تكون مميتة .
ويقول المسؤول الرّوسي إنّ هناك نحو مليوني روسي يصنفون بوصفهم كحوليين ، بينهم نحو ( 56 ) ألف من الأطفال الذين لا تزيد أعمارهم على ( 14 ) عاما .
ويذكر أن متوسط استهلاك الرّجل الروسي من الكحول سنويا لا يقل عن ( 14 ) لترا .
التّداوي بالخمر
« للدكتور : محمد علي البار ، المملكة العربية السعودية » هل الكحول ( الغول ) وبالتالي الخمور دواء أم هي سمّ ؟ يقول الدكتور « أوبري لويس » رئيس قسم الأمراض النّفسية في جامعة لندن في أكبر وأشهر مرجع طبي بريطاني [ مرجع برايس الطبي / الطبعة العاشرة ] :
إن الكحول هو السّمّ الوحيد المرخّص بتداوله على نطاق واسع في العالم كله . ويجده تحت يده كلّ من يريد أن يهرب من مشاكله . ولهذا يتناوله بكثرة كل مضطربي الشّخصية ويؤدي هو إلى اضطراب الشخصية ومرضها (
Psycho - pathic Anomaly
) إنّ جرعة واحدة من الكحول قد تسبب التّسمم وتؤدي إما إلى الهيجان أو الخمود وقد تؤدي إلى الغيبوبة .
أمّا شاربو الخمر المزمنون
ch Alcoholics
فيتعرضون للتحلل الأخلاقي الكامل مع الجنون .