متطوعين غير مسلمين ومن غير النّاطقين بالعربية ، بحيث تكون مطابقة للقراءات القرآنية من حيث اللفظ والصورة والواقع على الأذن ، ولم يكن في استطاعة المتطوعين أن يميّزوا بينها لجهلهم باللغة العربية . فكانت النتائج إيجابية كالتالي :
نسبة الأثر المهدئ للتّوتر للقرآن الكريم على المتطوعين 56 % في حين كانت النسبة في القراءات غير القرآنية المقاربة في اللفظ 53 % وقد قدمت هذه النتائج للمؤتمر السنوي السابع عشر للجمعية الطبية في ( سانت لويس ) بولاية ميسوري .
وتمّت على الشّكل التالي :
* المعدّات : استعمل جهاز قياس ومعالجة التّوتر المزوّد بالكمبيوتر ونوعه ميداك ( 2002 ) [ ميديكال داتا أكويزين ] . والذي ابتكره وطوّره المركز الطبي لجامعة بوسطن وشركة دافيكون في بوسطن . وهذا الجهاز يقيس ردود الفعل الدّالة على التّوتر بوسيلتين :
إحداهما : الفحص النفسي المباشر عن طريق الكمبيوتر .
والأخرى : بمراقبة وقياس التغيرات الفيزيولوجية في الجسد .
وهذا الجهاز متكامل ويضمّ المقومات التالية :
* برنامج للكمبيوتر يشمل الفحص النفساني ومراقبة وقياس التغيرات الفيزيولوجية وطباعة تقرير النتائج .
* كمبيوتر من نوع ( أبل 2 إي ) مزوّد بقرصين متحركين وشاشة عرض وطابعة .
* أجهزة مراقبة إلكترونية مكونة من ( 4 قنوات ) « قناتان » لقياس قابلية التّوصيل الكهربائي للجلد . و « قناة » لقياس كمّية الدّورة الدموية في الجلد وعدد ضربات القلب ودرجة حرارة الجلد .
وبالنسبة للتيارات الكهربائية في العضلات فإنّها تزداد مع ازدياد التّوتر والذي يسبّب بدوره ازديادا في انقباض العضلات . ولقياس هذه التّغيرات يستعمل موصّل كهربائي سطحي يوضع فوق عضلة الجبهة .
أمّا قابلية التّوصيل للجلد فإنّها تتأثر بدرجة إفراز العرق في الجلد فتزداد بازدياده