عبر مسام تلك الصخور ، فتقوم بتنقيتها من الشوائب والصخور المتفتتة ، وتجمعها أسفلها لتصبح محصورة بينها وبين الصخور السفلية النارية الصماء .
وبذلك تحافظ على الماء من التبخر بفعل أشعة الشمس الحارقة ، فتحمي الإقليم من عوامل التصحر المائي ، بل وتميزه بوفرة منابع المياه المتجددة به ، مثل بئر زمزم والآبار والعيون المنتشرة بالطائف .
وبهذا تتجلى عناية اللّه في حماية بيته الحرام من الزلازل والبراكين والتصحر والجفاف ، ومن كافة الكوارث الطبيعية ، ومن كل سوء على مدى التاريخ .
[ طلعت محمد عبده - الجغرافيا التاريخية في البلايستوسين - مكتبة النهضة المصرية - القاهرة .
عبد العزيز صالح - الشرق الأدنى القديم - ط 3 - القاهرة ] .
* * *
موسوعة الإعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة المطهرة — صفحة 251
مساهمون: يوسف الحاج أحمد
ص٢٥١