الإعجاز العلميّ في الأرض
إعجاز القرآن فيما يحيط بنا من بحار وأراض وحيوان ونبات وجماد ، ما هو إلّا دليل قطعيّ على أنّ هذا القرآن كلام اللّه الّذي خلقهم . .
وقد حثّنا القرآن على التّدبّر والتّطلّع إلى مخلوقات الأرض لنستدلّ بها على الخالق المدبّر . . وقد جاءت الآيات تلو الآيات تحثّنا على النّظر في الأرض ومحتواها فما هو السّر في ذلك ؟ ؟
وصدق اللّه القائل :
لَخَلْقُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِ النَّاسِ وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ
[ سورة غافر : 57 ] .