وفي سورة الأحزاب يقول :
« يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا نَكَحْتُمُ الْمُؤْمِناتِ ثُمَّ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ فَما لَكُمْ عَلَيْهِنَّ مِنْ عِدَّةٍ تَعْتَدُّونَها فَمَتِّعُوهُنَّ وَسَرِّحُوهُنَّ سَراحاً جَمِيلًا »
« 1 » .
وفي السورة نفسها قد جاء قول اللّه تعالى عن أمهات المؤمنين زوجات الرسول صلّى اللّه عليه وسلّم :
« يا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْواجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَياةَ الدُّنْيا وَزِينَتَها فَتَعالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَراحاً جَمِيلًا »
« 2 » .
ومتعة الطلاق مستحبة فيستحب للمطلق أن يعطي امرأته عند طلاقها شيئا يهبها إياه ، وقد تكون ثلاثة أثواب ، وفي هذا المجال يقول التنزيل في سورة البقرة :
« وَمَتِّعُوهُنَّ عَلَى الْمُوسِعِ قَدَرُهُ وَعَلَى الْمُقْتِرِ قَدَرُهُ مَتاعاً بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُحْسِنِينَ »
« 3 » .
أي أعطوا الزوجات المطلقات شيئا يتمتعن به ولتكن هذه المتعة على حسب حالكم في الثروة ، فهي تختلف باختلاف ثروة الرجل سعة وضيقا ، وكل انسان أعرف بثروة نفسه ، فالمتعة تكون على الأزواج بما يتعارفون عليه بحسب اختلاف أصنافهم وأحوال معايشهم ، وهذه المتعة واجبة على
هامش
( 1 ) سورة الأحزاب ، الآية 49 .
( 2 ) سورة الأحزاب ، الآية 28 .
( 3 ) سورة البقرة ، الآية 236 .