پرش به محتوای اصلی

موسوعة اخلاق القرآن — صفحه 120

پدیدآورندگان:

ص۱۲۰
فقال : يا رب ، أرى مدائن من فضة ، وقصورا من ذهب مكللة باللؤلؤ ، لأي صدّيق ، أو لأي شهيد هذا ؟ . قال اللّه عز وجل : لمن أعطى الثمن . فقال : يا رب ، ومن يملك ذلك ؟ قال : أنت تملكه . قال : بماذا يا ربي ؟ . قال : بعفوك عن أخيك . قال : يا رب ، عفوت عنه . قال اللّه عز وجل : خذ بيد أخيك فأدخله الجنة . ثم قال صلّى اللّه عليه وسلّم : اتقوا اللّه وأصلحوا ذات بينكم ، فان اللّه تعالى يصلح بين المؤمنين يوم القيامة . فهذا سبيل الانتصاف والانصاف ، ولا يقدر عليه الا رب الأرباب ، وأوفر الناس حظا من هذا الاسم من ينتصف أولا من نفسه ، ثم لغيره لغيره ، ولا ينتصف لنفسه من غيره » . ويقول اللّه تعالى في سورة يونس :
« إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا إِنَّهُ يَبْدَؤُا الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ لِيَجْزِيَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ بِالْقِسْطِ »
« 1 » . أي يعطي كل عامل حقه من الثواب الذي جعله اللّه لعمله ، لا يظلم منه شيئا .
پاورقی
( 1 ) سورة يونس ، الآية 4 .