« اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتاباً مُتَشابِهاً مَثانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ، ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلى ذِكْرِ اللَّهِ ، ذلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشاءُ ، وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَما لَهُ مِنْ هادٍ »
« 1 » .
ومما يؤكد هذا ما روى عن شهر بن حوشب أن أم الدرداء قالت له :
الوجل في القلب كاحتراق السعفة ، يا شهر بن حوشب ، أما تجد له قشعريرة ؟ . قال شهر : بلى .
قالت أم الدرداء : فادع الله ، فان الدعاء يستجاب عند ذلك .
وقال بعض السلف : اني لأعلم متى يستجاب لي . قيل له : ومن أين لك ذلك ؟ .
قال : إذا اقشعر جلدي ، ووجل قلبي ، وفاضت عيناي ، فذلك حين يستجاب لي .
اللهم هبنا نعمة الخشوع لك ، ووجل القلوب عند ذكرك ، ولا تحرمنا رضاك ورضوانك ، انك أنت البر الرحيم .
هامش
( 1 ) سورة الزمر ، الآية 23 .