سَنُرِيهِمْ آياتِنا فِي الْآفاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ
الغيمة الكونيّة أعلاه هي الشيء الأبعد في الكون الذي استطاع الإنسان رصده وتصويره حتى اليوم : فهي تبعد عنا ثلاثة عشر مليار سنة ضوئيّة ، بمعنى أنها موجودة منذ ثلاثة عشر مليار سنة وأن ضوءها بقي تلك المدّة حتى وصل إلينا . ولقد علّق الفيلسوف المعاصر « جان غيتون » على هذه الصورة الفريدة بقوله : « إني في منتهى التأثّر أمام هذا الشاهد الذي يحمل ذكرى الانفجار الكبير في بداية الزمن . يوما ما سيصوّر الإنسان بقايا كونيّة ترجع إلى خمسة عشر مليار سنة ضوئيّة وعندها سيتأمّل في الانفجار العظيم ، وربما أبصر يد الخالق في ذلك النور . . . »