پرش به محتوای اصلی

من علم الطب القرآني — صفحه 65

پدیدآورندگان:

ص۶۵
يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِنَ الْبَعْثِ فَإِنَّا خَلَقْناكُمْ مِنْ تُرابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ مُخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ لِنُبَيِّنَ لَكُمْ
صورة رائعة لجنين في الأسبوع الرابع من عمره طوله سبعة مليمترات وهو في طور المضغة المخلقة وغير المخلقة ، كما استطاعت أن تصوره عدسة المصوّر الطبي « لينارد نلسون » . لو مضغ الإنسان قطعة لحم ولم يستسغ بلعها بل رماها خارجا ، هل من فرق بينها وبين هذا الجنين في مرحلة المضغة ؟