تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من آيات الاعجاز العلمى في القرآن الكريم — صفحة 66

مساهمون:

ص٦٦
والتكسر الذي يؤدى في النهاية إلى رفعها على هيئة أطواف جبلية لها لب من الصخور النارية والمتحولة ، شديدة التبلور أو بدون هذا اللب . وتنص فرضية التحركات الرأسية للغلاف الصخرى للأرض على أن التمدد الحرارى يمكن أن يتسبب بواسطة عدد من الصدوع التي تعرف باسم صدوع الجاذبية (
Gravity faulting or sagging
) في حدوث هبوط (
Sagging
) في هذا الغلاف مما يؤدى إلى تكون تلك الأحواض الأرضية على هيئة أنصاف أغوار (
half Grabens
) أو أغوار كاملة (
full Grabens
) ، في حين أن مفهوم تحرك ألواح الغلاف الصخرى للأرض يفترض أن هذه الأخاديد تتكون بفعل تحرك أحد تلك الألواح تحت لوح آخر فيما يسمى باسم نطاق الاندساس ( الانضواء ) (
subduction
) كنتيجة لقوة دافعة في وشاح الأرض أسفل تلك الألواح من مثل تيارات الحمل (
convection currents
) أو نقاط الحرارة الفائقة (
thermal plumes
) [ شكل 12 - 23 ، 28 ] . وتتمثل الفكرة الأساسية لمفهوم تحرك ألواح الغلاف الصخرى للأرض في أن هذا الغلاف يقع فوق نطاق ضعيف ، منصهر انصهارا جزئيا ، وتتحرك فيه الموجات الاهتزازية ببطء شديد ، ولذلك يعرف باسم نطاق الضعف الأرضي (
astheno sphere
) أو نطاق السرعات المتدنية للموجات الاهتزازية (
low velocity zone
) . وتعتبر القارات مكتنفات طافية في نطاق الضعف الأرضي كالجبال المغروسة في الغلاف الصخرى للأرض الذي يتراوح سمكه بين 100 ، 150 كم ، منها 35 - 40 كم تمثل القشرة القارية ، والباقي يمثل نطاق ما دون القشرة ، ويفصلهما سطح تتباطأ فيه سرعة الموجات الاهتزازية يعرف باسم « الموهو » (
moho or mohorovicic dis - continuity surface
) في حين أن قشرة رقيقة لا يزيد سمكها على 8 كم تكون الجزء العلوي من الغلاف الصخري المكون لقيعان المحيطات ، والذي لا يتعدى سمكه 65 - 70 كم ( شكل 17 - 21 ، 23 ) ؛ ويقدر أعلى سمك للقشرة القارية بحوالي 70 كم تحت جبال الألب (
press and siever
، 2891 ) . وينقسم الغلاف الصخرى للأرض ( والذي يبلغ متوسط سمكه حوالي 100