الأستاذ أحمد فراج :
يعنى هذه هي الآية الثانية
وَتَرَى الْجِبالَ تَحْسَبُها جامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحابِ صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ إِنَّهُ خَبِيرٌ بِما تَفْعَلُونَ
[ النمل : 88 ] . إذا هو يفسر الآية .
الدكتور زغلول النجار :
لا . هذا يشير إلى دوران الأرض حول محور الشمس .
لأن الجبال جزء من الأرض ، فإذا مرت الجبال مر السحاب ، فكأن الأرض تدور والسحب تدور بسرعة الأرض تقريبا ، إلا إذا حركتها الرياح .
هذا الغلاف الغازي مرتبط بالأرض بالجاذبية الأرضية ، فإذا دار يدور مع الأرض . والسحب جزء من هذا .
فالآيات كلها تشير إلى دوران الأرض ، جاءت كلها في صياغة ضمنية لا تفجع العرب في وقت نزول القرآن .
فكل الآيات التي تشير إلى حركة الأرض إلى حركة الشمس إلى حركة أجرام السماء تأتى في صياغة رقيقة لطيفة ، لا تفزع العقل البدوي في وقت نزول القرآن الكريم .
الأستاذ أحمد فراج :
الحقيقة . أنه لا يفزع ، ولكن لا يؤمن [ العقل البدوي منذ أربعة عشر قرنا ] يعنى إذا قلت له الأرض تدور ، سيسأل كيف ذلك وأنا واقف عليها . فكون القرآن يلفت نظر الناس لمستوى ما عندهم من علم مثل
وَاللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ
[ المدثر : 33 ] كل ذلك يحدث نتيجة حركة .
الدكتور زغلول النجار :
تبادل الليل والنهار ، ومد الظل وقبضه ، كل ذلك لا يحدث إلا بدوران الأرض .