تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجزة القرآن في عصر المعلوماتية — صفحة 11

مساهمون:

ص١١
1 -

1 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

الحمد للّه الّذي أتقن كل شيء صنعا ، وأحاط بكل شيء علما وأحصى كلّ شيء عددا . وصلى اللّه على محمد النبي الأمي وعلى آله وصحبه وسلم ، أتى ليبلّغنا كتابا من عند اللّه هو أصدق كتاب على الإطلاق
لا يَأْتِيهِ الْباطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ
[ فصلت : 41 / 42 ] .

1 - 2 لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ

إن اللّه تعالى ليس كمثله شيء ، وكتاب اللّه تعالى لا يشبهه أي كتاب في العالم . لذلك لا يمكن للبشر أن يصنعوا كتابا يشبه القرآن ، فكما أنّنا عاجزون عن تقليد خلق اللّه ، كذلك نحن عاجزون عن تقليد كتاب اللّه تعالى .

1 - 3 هذا البحث

1 - ما هو الإثبات الرقمي على أن القرآن الكريم هو كتاب اللّه ؟ وأن اللّه قد حفظ كل حرف فيه ؟ 2 - ما هو الدليل العلمي المادي على أنه يستحيل الإتيان بمثل القرآن ؟ وكيف نثبت ذلك بلغة العصر - الأرقام ؟ هذا البحث هو إجابة دقيقة عن هذين السؤالين .
معجزة القرآن في عصر المعلوماتية — صفحة 11 | عبد الدايم الكحيل