Skip to main content

محمد ( ص ) في القرآن — Page 73

Contributors:

P.73

خلق عظيم

فَبِما رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ فَإِذا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ
. « 1 »
وَمِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَكُمْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ وَرَحْمَةٌ لِلَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ اللَّهِ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ
. « 2 »
لَقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ ما عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ
. « 3 »
وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ
. « 4 »

لِنْتَ لَهُمْ

اللين : ضدّ الفظاظة ، وغلظة القلب ، وهو صفة للوجه وصفة للقلب . و
Footnote
( 1 ) . آل عمران ( 3 ) الآية 159 . ( 2 ) . التوبة ( 9 ) الآية 61 و 128 . ( 3 ) . التوبة ( 9 ) الآية 61 و 128 . ( 4 ) . القلم ( 68 ) الآية 4 .