عمرو : فلمّا توفّي إبراهيم ، قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « إنّ إبراهيم ابني ، وإنّه مات في الثّدي ، وإنّ له لظئرين تكمّلان رضاعه في الجنّة » .
انظر ص : 456 ( ح ) - 582 .
- أخرجه مسلم في « الفضائل » ، باب رحمته صلّى اللّه عليه وسلّم الصبيان والعيال وتواضعه ، رقم ( 2316 ) . واللفظ له .
- وأحمد في المسند ( 3 / 112 ) .
صلة الحديث بالإعجاز العلمي : انظر تعليقنا على الحديث رقم 3 .
* [ ح 97 ] حدّثنا إبراهيم بن سعيد الجوهريّ ، حدّثنا محمّد بن ربيعة عن كامل أبي العلاء عن أبي صالح ، عن أبي هريرة رضي اللّه عنه قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « عمر أمّتي من ستّين سنة إلى سبعين سنة » .
انظر ص : 497 - 509 .
- أخرجه الترمذي في « كتاب الزهد عن رسول اللّه » ، باب ما جاء في فناء أعمار هذه الأمة ما بين الستين إلى السبعين ، رقم ( 2331 ) .
- وابن ماجة في « كتاب الزهد » ، باب الأمل والأجل ، رقم ( 4236 ) ، بلفظ « أعمار أمّتي ما بين السّتّين إلى السّبعين وأقلّهم من يجوز ذلك » .
قال أبو عيسى : هذا حديث حسن غريب من حديث أبي صالح عن أبي هريرة وقد روي من غير وجه عن أبي هريرة .
صلة الحديث بالإعجاز العلمي : هذا الحديث حسن السند ، صحيح المعنى . وهو يشير إلى متوسط عمر أمّة محمد صلّى اللّه عليه وسلّم . وهذا الأمر ليس بغيب لأن التفكر والمراقبة العميقة والدقيقة يفضي بنا إلى هذه النتيجة - وإن كانت هذه النتيجة غير واضحة تماما وذلك لأن متوسط عمر الإنسان يقل تدريجيا مع مرور الزمن إلى حد لا يمكن التنبؤ به - . ولكن ما يلفت النظر إليه هو أنه يشير إلى أن عمر شعب من الشعوب محدد إلى حد ما . وهذا يتطلب في معرفته إلى حكمة بالغة . وبالتالي ليس بإعجاز ، وهو حديث ديني علمي بارز . وينطبق عليه الحكم رقم 9 .
* [ ح 98 ] عن أنس بن مالك رضي اللّه عنه عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم قال : « وكّل اللّه بالرّحم ملكا فيقول :
أي ربّ : نطفة ؟ أي ربّ : علقة ؟ أي ربّ : مضغة ؟ فإذا أراد اللّه أن يقضي خلقها
إعجاز القرآن في ما تخفيه الأرحام — صفحة 673
مساهمون: كريم نجيب الأغر
ص٦٧٣