انظر ص : 289 - 295 - 301 - 302 - 316 - 317 - 331 - 341 - 342 - 381 ( ح ) - 398 - 424 - 430 - 576 .
- أخرجه البخاري في « كتاب القدر » ، ( 1 ) باب ( في القدر ) ، رقم 6594 .
وفي « كتاب بدء الخلق » ، ( 6 ) باب ذكر الملائكة ، رقم 3208 .
وفي « كتاب أحاديث الأنبياء » ، ( 1 ) باب خلق آدم وذريته ، رقم 3332 .
وفي « كتاب التوحيد » ، ( 28 ) باب قوله تعالى :
وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنا لِعِبادِنَا الْمُرْسَلِينَ
[ الصافات : 171 ] ، رقم 7454 .
- وأخرجه مسلم في « كتاب القدر » ، ( 1 ) باب كيفية الخلق الآدميّ ، في بطن أمه ، وكتابة رزقه وأجله وعمله ، . . . ، رقم 1 . واللفظ له .
صلة الحديث بالإعجاز العلمي : هذا الحديث يتكلم عن عدّة ظواهر غيبية ، أبرزها :
أن الجنين يمرّ بما يسمى ظاهرة « جمع الخلق » ، وأن هذه الفترة مدّتها أربعون يوما ، وبالتالي يصح الاحتجاج به على أنه إعجاز علمي ، وينطبق عليه الحكم رقم 20 .
* [ ح 44 ] عن ابن عمر رضي اللّه عنهما قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « إذا أراد اللّه أن يخلق نسمة قال ملك الأرحام معرضا : أي ربّ : أذكر أم أنثى ؟ فيقضي اللّه ، فيقول : أي ربّ :
أشقي أم سعيد ؟ فيقضي اللّه أمره ، ثم يكتب بين عينيه ما هو لاق حتى النكبة ينكبها » .
انظر ص : 349 .
- قال الهيثمي في « مجمع الزوائد » 7 : 193 ، من « كتاب القدر » ، باب ما يكتب على العبد في بطن أمه : رواه أبو يعلى والبزّار ، ورجال أبي يعلى رجال الصحيح .
انتهى .
- والحديث في « مسند أبي يعلى الموصلي » 10 : 154 رقم 5775 ، قال المحقق :
إسناده صحيح .
صلة الحديث بالإعجاز العلمي : هذا الحديث صحيح السند ، صحيح المعنى ، وهو يتحدث عن أن الجنين يؤنّث أو يذكّر بعد مرحلة خلق الشيء الحي - أي بعد مرحلة نفخ الروح - وهذا الأمر غيبي نستطيع أن نحدد وقته إذا ما استعنّا بأحاديث أخرى .
وهو يتكلّم أيضا عن حادثة غير مرئية وغير واضحة تمام الوضوح للعلم الكوني ، وهي كتابة مصير الجنين بين عينيه . ويصح أن نعتبره إعجازا علميا في مجال إذكار أو إيناث الجنين ، وينطبق عليه الحكم رقم 20 .