انظر ص : 206 - 235 ( ح ) - 297 - 400 .
- [ جاء في « جامع العلوم والحكم » ص 160 : خرّجه ابن أبي حاتم وغيره .
- وفي التعليق على الكتاب : ورواه أيضا الطبريّ 17 : 117 ، وإسناده صحيح ] .
صلة الحديث بالإعجاز العلمي : هذا الحديث صحيح السند ، صحيح المعنى ، ويتكلّم عن ظاهرتين غيبيتين : استقرار النطفة في الرّحم ، والإجهاض المبكر .
وبالتالي يصح الاحتجاج به على أنه إعجاز علمي ، وينطبق عليه الحكم رقم 20 .
* [ ح 34 ] عن ابن عمر رضي اللّه عنهما أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال : « مفاتح الغيب خمس لا يعلمها إلّا اللّه ؛ لا يعلم ما في غد إلّا اللّه ، ولا يعلم ما تغيض الأرحام إلّا اللّه ، ولا يعلم متى يأتي المطر أحد إلّا اللّه ، ولا تدري نفس بأيّ أرض تموت ، ولا يعلم متى تقوم السّاعة إلّا اللّه » .
انظر ص : 226 - 227 - 229 ( ح ) - 230 ( ح ) - 233 - 234 .
- أخرجه البخاري في « كتاب التفسير » ، سورة الرعد ، باب
اللَّهُ يَعْلَمُ ما تَحْمِلُ كُلُّ أُنْثى وَما تَغِيضُ الْأَرْحامُ
[ الرعد : 8 ] ، غيض : نقص ، رقم 4697 ، لكن بلفظ « مفاتيح . . . » .
[ وقد روي هذا الحديث في البخاري في أكثر من موضع بألفاظ مختصرة ، وفيها تقديم وتأخير . . . ] . واللفظ له .
- وأخرجه أحمد في المسند بلفظ مأخوذ من الآية 2 : 122 ، وفي 2 : 24 - وفي 2 : 52 بلفظ قريب من لفظ البخاري - وفي 2 : 58 .
صلة الحديث بالإعجاز العلمي : هذا الحديث يتحدّى العلماء والبشر أجمعين على أن يعلموا ما هي خصائص النطفة في مرحلة غيضها في الرحم . وبالتالي يصح الاحتجاج به على أنه إعجاز علمي ، وينطبق عليه الحكم رقم 20 .
* [ ح 35 ] عن أبي هريرة رضي اللّه عنه أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال : « كلّ ابن آدم يأكله التّراب إلّا عجب الذّنب منه خلق وفيه يركّب » .
انظر ص : 247 - 249 - 250 - 401 .
- أخرجه مسلم في « كتاب الفتن » ، ( 28 ) باب ما بين النفختين ، رقم 142 . واللفظ له . وينظر فيه رقم 141 و 143 .