15 - إن كان نص الباحث يتناول حديثا واهيا ، مع عدم توافق متنه للمعطيات العلمية ، فلا يصح الاحتجاج بهذا النص في الإعجاز ، فيكون ذكره لبيان درجته فقط .
16 - إن كان نص الباحث يتناول حديثا ضعيفا جدا ، مع موافقة متنه للمعطيات العلمية ، فلا يصح الاحتجاج بالحديث في الإعجاز ، ويكون قيد البحث حتى يثبت معناه من نصوص أخرى .
17 - إن ارتكز الباحث على التأويل المحمود ( كالمجاز المنضبط ) في تفسير معنى اللفظ الذي ورد في النص الشرعي ، فلا يعتبر إعجازا علميا ، للبحث والاتعاظ ، إلا إذا كانت دلالة المجاز دلالة قطعية .
18 - إن كان الباحث لا يجيد استنباط المعنى من المفهوم العام للنص الشرعي وفق دلالة اللفظ على المعنى ، فإنه لا يصح الاحتجاج بالنص الشرعي على أنه إعجاز علمي عند هذا الباحث .
19 - إن كان النص الشرعي ليس من قول الرسول صلّى اللّه عليه وسلّم ، فلا يعتبر إعجازا علميا ، للبحث والتفسير .
20 - إن توافر في النص الشرعي جميع الشروط السابقة ، ووافق متنه أيضا المعطيات العلمية ، فإن الإعجاز يكون مقبولا .
ومن الجدير بالذكر أننا تناولنا دراسة متن الأحاديث وسندها كلّا على حدة ، لكي نعطي كل ذي حق حقّه ، ولكي لا يتأثر تخريج الأحاديث بالعلم الكوني ، والعكس صحيح . ومن ثمّ حكمنا على إعجازها على ضوء هذه المعطيات .
ونرجو من القراء الكرام مراجعة قسم الأحاديث للتأكد من درجات الأحاديث التي استشهدنا بها ، ومعرفة ما يصلح منها للاستدلال في ميدان الإعجاز العلمي .
إعجاز القرآن في ما تخفيه الأرحام — صفحة 604
مساهمون: كريم نجيب الأغر
ص٦٠٤