أما هذه الأسس فتتلخص بمجموعة من الآيات والأحاديث هي كالآتي :
- الآية الأولى : قال اللّه تعالى :
وَإِنْ يَدْعُونَ إِلَّا شَيْطاناً مَرِيداً ( 117 ) لَعَنَهُ اللَّهُ وَقالَ لَأَتَّخِذَنَّ مِنْ عِبادِكَ نَصِيباً مَفْرُوضاً ( 118 ) . . .
وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ . . .
[ النساء : 117 - 119 ] .
- الآية الثانية : قال اللّه تعالى :
حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهاتُكُمْ وَبَناتُكُمْ وَأَخَواتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخالاتُكُمْ وَبَناتُ الْأَخِ وَبَناتُ الْأُخْتِ وَأُمَّهاتُكُمُ اللَّاتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَواتُكُمْ مِنَ الرَّضاعَةِ
[ النساء : 23 ] .
- الحديث الأول : « وانظر في أي نصاب تضع ولدك ، فإن العرق دساس » [ ذكره العجلوني ح 71 ] .
- الحديث الثاني : « اغتربوا لا تضووا » [ ذكره ابن قتيبة ح 75 ] .
- الحديث الثالث : « لا تنكحوا القرابة القريبة فإن الولد يخلق ضاويا » [ ذكره ابن حجر ح 75 ] .
- الحديث الرابع : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « يحرّم من الرضاع ما يحرّم من النسب » [ أخرجه البخاري ح 54 ] .
- الحديث الخامس : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « لم تظهر الفاحشة في قوم قط حتى يعلنوا بها إلا فشا فيهم الطاعون والأوجاع التي لم تكن مضت في أسلافهم الذين مضوا » [ أخرجه ابن ماجة ح 72 ] .
- الآية الثالثة : قال اللّه تعالى :
ما جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ
[ الأحزاب : 4 ] .
- الحديث السادس : قال صلّى اللّه عليه وسلّم : « ما جعل اللّه لمسخ نسلا ولا عقبا » [ أخرجه مسلم ح 73 ] .
1 - الفساد العلمي :
* قال اللّه تعالى :
وَإِنْ يَدْعُونَ إِلَّا شَيْطاناً مَرِيداً ( 117 ) لَعَنَهُ اللَّهُ وَقالَ لَأَتَّخِذَنَّ مِنْ عِبادِكَ نَصِيباً مَفْرُوضاً ( 118 ) . . .
وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ . . .
[ النساء :
117 - 119 ] .