النشأة
* قال الحليم الكريم :
فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظاماً فَكَسَوْنَا الْعِظامَ لَحْماً ثُمَّ أَنْشَأْناهُ خَلْقاً آخَرَ فَتَبارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخالِقِينَ
[ المؤمنون : 14 ] .
* قال سبحانه وتعالى :
أَ لَمْ يَكُ نُطْفَةً مِنْ مَنِيٍّ يُمْنى ( 37 ) ثُمَّ كانَ عَلَقَةً فَخَلَقَ فَسَوَّى ( 38 )
[ القيامة : 37 - 38 ] .
* قال عزّ وجلّ :
يا أَيُّهَا الْإِنْسانُ ما غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ ( 6 ) الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ ( 7 ) فِي أَيِّ صُورَةٍ ما شاءَ رَكَّبَكَ ( 8 )
[ الانفطار : 6 - 8 ] .
* قال العليم الحكيم :
وَحَمْلُهُ وَفِصالُهُ ثَلاثُونَ شَهْراً
[ الأحقاف : 15 ] .
* قال العليم الحكيم :
وَفِصالُهُ فِي عامَيْنِ . . .
[ لقمان : 14 ] .
* قال رسول اللّه - صلى اللّه عليه وعلى آله وسلم - : « إذا أراد اللّه أن يخلق نسمة قال ملك الأرحام معرضا : أي ربّ : أذكر أم أنثى ؟ ، فيقضي اللّه ، فيقول : أيّ ربّ : أشقي أم سعيد ؟ فيقضي اللّه أمره ، ثم يكتب بين عينيه ، حتى النكبة ينكبها » [ أخرجه أبو يعلى ح 44 ] .
* قال صلى اللّه عليه وعلى آله وسلم : « إذا مر بالنطفة ثنتان وأربعون ليلة بعث اللّه إليها ملكا فصورها وخلق سمعها وبصرها وجلدها ولحمها وعظامها ثم قال : يا رب : أذكر أم أنثى ؟ فيقضي ربك ما شاء ويكتب الملك ثم يقول : يا ربّ :
أجله ؟ فيقول ربك ما شاء ويكتب الملك ثم يقول : يا ربّ : رزقه ؟ فيقضي ربك ما شاء ويكتب الملك ثم يخرج الملك بالصحيفة في يده فلا يزيد ولا ينقص » [ أخرجه مسلم ح 45 ] .
هذه المرحلة تأتي بعد مرحلة التسوية لأنها تأتي بعد مرحلة كساء العظم باللحم وقد سميناها مرحلة النشأة لأن اللّه تبارك وتعالى قال :
ثُمَّ أَنْشَأْناهُ خَلْقاً آخَرَ . . .
[ المؤمنون : 14 ] .