وتتطاول أجسام تلك الخلايا ونواتها ، وتدعى آنذاك : ( الخلايا العضلية
MYOBLAST
) ، وتندمج تلك الخلايا بعضها ببعض ، وتكوّن مركبات متعددة النويات تتخذ شكل ( أنابيب عضلية
MYOTUBES
) ، ويستمر النمو باندماج كل من الخلايا العضلية والأنابيب العضلية « 1 » ، وفي الأسبوع السابع تبدأ كتل اللحم والعضلات بالظهور « 2 » .
ويظهر ترتيب الألياف العضلية غير منتظم في البداية ولكنها تنتظم تدريجيا في حزم من الألياف العضلية التي يتصف بها التنظيم النسيجي لعضلات الهيكل العظمي .
هذه الألياف تتصل بدورها في وقت آخر بغشاء العظام التي تكونت في هذا الموضع ، مؤلفة حول هذه العظام النسيج العضلي الذي يكسو تلك العظام « 3 » .
وهكذا يتحقق البند الأول بكامله أن اللحم يكسو - أي يعلو ويغطي - العضلات ، ويتحقق البند الثاني بكامله أن اللحم يتخلق بعد تخلق العظام وذلك أن التميز على شكل روابط عضلية هيكلية تكسو العظام يحدث بعد عملية التغضرف في نهايات العظام والسيقان . ( انظر صورة رقم : 104 ) .
(
CS
)
هامش
( 1 ) كتاب الإنسان النامي ، د . موروبارسو ، ص 427 .
( 2 ) لمزيد من التفاصيل كتاب علم الأجنة الطبي ، سادلر ، ص 169 / كتاب الإنسان النامي ، د . مور وبارسو ، ص 426 .
( 3 ) كتاب علم الأجنة في ضوء القرآن والسنة ، هيئة الإعجاز العلمي في القرآن والسنة ، ص 100 - 102 .