ومراحله وأطواره ، لا تتغير فيها المفاهيم ولا الألفاظ ، مهما تكررت الإشارة إليها في آيات الذكر الحكيم . فنحن إذن أمام حقيقة علمية صحيحة دقيقة ، لا تختلف مصطلحاتها ولا تتعارض ألفاظها . . وحاشا لله ، فكيف يحدث هذا التعارض والخلاف ، وهناك رب واحد عليم هو قائلها .
وتعالوا نقرأ سويا نماذج من هذه التعبيرات الإلهية البالغة الدقة :
أولا : عن المفهوم الأساسي في الخلق : ومفاده أن اللّه هو الخالق :
بَلى وَهُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ
[ يس : 81 ]
إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ
[ الحجر : 86 ]
أَ لا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ
[ الملك : 14 ]
هُوَ اللَّهُ الْخالِقُ الْبارِئُ الْمُصَوِّرُ
[ الحشر : 24 ]
ما لَكُمْ لا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقاراً ( 13 ) وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْواراً
[ نوح : 13 ، 14 ]
هَلْ أَتى عَلَى الْإِنْسانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئاً مَذْكُوراً
[ الإنسان : 1 ]
وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِنْ قَبْلُ وَلَمْ تَكُ شَيْئاً
[ مريم : 9 ]
وَما تَحْمِلُ مِنْ أُنْثى وَلا تَضَعُ إِلَّا بِعِلْمِهِ
[ فصلت : 47 ]
اللَّهُ يَعْلَمُ ما تَحْمِلُ كُلُّ أُنْثى وَما تَغِيضُ الْأَرْحامُ وَما تَزْدادُ وَكُلُّ شَيْءٍ عِنْدَهُ بِمِقْدارٍ
[ الرعد : 8 ]
يَخْلُقُكُمْ فِي بُطُونِ أُمَّهاتِكُمْ خَلْقاً مِنْ بَعْدِ خَلْقٍ فِي ظُلُماتٍ ثَلاثٍ
[ الزمر : 6 ]
لِلَّهِ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ يَخْلُقُ ما يَشاءُ يَهَبُ لِمَنْ يَشاءُ إِناثاً وَيَهَبُ لِمَنْ يَشاءُ الذُّكُورَ أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْراناً وَإِناثاً وَيَجْعَلُ مَنْ يَشاءُ عَقِيماً
[ الشورى : 49 ، 50 ]