والأسد الضرغام ، هو الضارئ الشديد المقدام من الأسود .
والغضنفر : الجافي في الغليظ المتغضّن ، واذن غضنفرة : غليظة كثيرة الشعر قال أبو عبيدة : اذن غضنفرة وهي التي غلظت وكثر لحمها . ومنه سمّى الأسد غضنفرا لغلظة خلقه وتغضّنه . والتغضّن هو تثنّي وجنات الوجه وتشنّجه ، ومنه تغضّن الشعر وهو تجعّده . ورجل ذو غضون إذا كان في جبهته تكسّر وتشنّج .
والهزبر : الصلب الشديد . يقال : ناقة هزبرة أي صلبة . ورجل هزبر أي حديد وثّاب ، ومن ذلك سمّي الأسد هزبرا .
والعبوس : الذي قطّب ما بين عينيه . ويوم عبوس : شديد . والعنبسي من أسماء الأسد أخذ من العبوس وهو قطوب الوجه .
والليث : الشدة والقوة ، ورجل مليث : شديد العارضة وقيل شديد قويّ
وفي الحديث : هو أليث أصحابه أي أشدّهم وأجلدهم
. وبه سمّي الأسد ليثا .
( في ترتيب سنّ الغلام ) عن أبي منصور عن أبي عمرو عن أبي العباس عن ثعلب عن ابن الأعرابي :
يقال للصبيّ إذا ولد : رضيع وطفل ، ثم فطيم ، ثم دارج ، ثم حفر ، ثم يافع ، ثم شرخ ، ثم مطبّخ ثم كوكب . . .
وأيضا عنهم :
ما دام في الرحم فهو : جنين . فإذا ولد فهو : وليد . وما لم يستتم سبعة أيام فهو : صديغ ، لأنّه لا يشتدّ صدغه إلى تمام السبعة . ثم إذا قطع عنه اللبن فهو :
فطيم . ثم إذا غلظ وذهبت عنه ترارة الرضاع أي بضاضته فهو جحوش . . . عن الأصمعي ، وأنشد للهذلي :
قتلنا مخلدا وابني حراق * وآخر جحوشا فوق الفطيم
قال الأزهري : كأنّه مأخوذ من الجحش ولد الحمار .