ويحذّرانكم عذاب يوم عظيم . نوران بعضهما من بعض وأنا السميع العليم . إنّ الذين يوفون بعهد اللّه ورسوله في آيات « 1 » لهم جنات النعيم . والذين كفروا من بعد ما آمنوا بنقضهم ميثاقهم وما عاهدهم الرسول عليه يقذفون في الجحيم .
ظلموا أنفسهم « 2 » وعصوا لوصي الرسول ، أولئك يسقون من حميم . إنّ اللّه الذي نوّر السماوات والأرض بما يشاء ، واصطفى من الملائكة والرسل ، وجعل من المؤمنين « 3 » . أولئك في خلقه يفعل اللّه ما يشاء « 4 » ، لا إله إلّا هو الرحمن الرحيم . . قد خسر الذين كانوا عن آياتي وحكمي معرضون « 5 » . . ولقد أرسلنا موسى وهارون ، فبغوا هارون « 6 » فصبر جميل . . فاصبر فسوف يبصرون . .
وجعلنا لك منهم وصيّا لعلّهم يرجعون « 7 » . . إنّ عليا قانتا بالليل ، ساجدا يحذر الآخرة « 8 » ويرجو ثواب ربّه . قل هل يستوي الذين ظلموا وهم بعذابي يعلمون « 9 » سيجعل الأغلال في أعناقهم وهم على أعمالهم يندمون . إنّا بشّرناك بذريّته الصالحين . . . فعليهم منّي صلوات ورحمة أحياء وأمواتا يوم يبعثون « 10 » . وعلى الذين يبغون عليهم من بعدك غضبي أنّهم قوم سوء خاسرين « 11 » « 12 » والعجيب أنّ المحدّث النوري - مع معرفته بالعربيّة - استندها حجّة قاطعة على زعمه التحريف فيما رواه أهل الخلاف « 13 » . . . وليته تدبّرها ولم يتسرّع إلى
هامش
( 1 ) كيف الوفاء بعهد اللّه ورسوله في آيات ؟ !
( 2 ) ما محل اعراب هذه الجملة الفعلية ، أهي خبر عن مبتدأ محذوف ؟ !
( 3 ) ما معنى « وجعل من المؤمنين » ؟ !
( 4 ) ما معنى « أولئك في خلقه يفعل اللّه ما يشاء » ؟ !
( 5 ) لما ذا ارتفع خبر كان ؟ !
( 6 ) كيف يكون هارون مبغيا ؟ !
( 7 ) ما معنى « وجعلنا لك منهم وصيّا لعلّهم يرجعون » ؟ !
( 8 ) كيف انتصب خبر « إنّ » مرّتين ؟ !
( 9 ) بما ذا يستوى الذين ظلموا . . . وكيف يعلمون بعذابه ؟ !
( 10 ) لما ذا كانوا أمواتا يوم يبعثون ؟ !
( 11 ) لما ذا انتصب نعت موصوف مرفوع ؟ !
( 12 ) راجع دبستان المذاهب تحقيق رحيم رضا زاده ملك : ج 1 ص 246 - 247 . .
( 13 ) فصل الخطاب : ص 179 رقم ( سح - 68 ) من الدليل الثامن .