Skip to main content

التمهيد في علوم القرآن — Page 212

Contributors:

P.212
الطريق ، ولم ينصت لنصح من كان ينصحه ، فجعل يسير على مضلات الطريق ومتعرجاته حتى وقف على حافة هاوية سحيقة حائرا في ضلاله . فهل يجوّز العقل حينئذ ان يعود الدليل فيدفع به إلى السقوط في فوهتها ، أو يزلق برجله حتى يقع هو في قعرها ؟ ! وإذا كان العقل لا يجوز أمرا فهو ظلم وقبيح ، تعالى اللّه عن ذلك علوا كبيرا إذن لا محيص عن تفسير اضلاله تعالى بالخذلان والخيبة والحرمان ، بمعنى ترك العتاة في ظلمات غيهم يعمهون !