أي تعذّبه . وحكي عن الخليل : أنّ أعرابيا قال لآخر : دعاك اللّه . أي عذّبك اللّه . وقال ثعلب :
معنى دعاك اللّه . أي أماتك اللّه . فعلى هذا القول دخل الكلام في باب الحقيقة ، ويخرج عن حيز الاستعارة .
الموسوعة القرآنية ( خصائص السور ) — Page 160
Contributors: جعفر شرف الدين
P.160