پرش به محتوای اصلی

الموسوعة القرآنية ( خصائص السور ) — صفحه 26

پدیدآورندگان:

ص۲۶
أركانه واعتماده « 1 » ، إذ كان بهم يصول ، وإليهم يؤول . وقيل أيضا معنى ذلك فتولّى « 2 » وسلطانه ، فإن ذلك كالركن له والمانع منه . ونظيره قوله سبحانه حاكيا عن لوط ( ع ) :
قالَ لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلى رُكْنٍ شَدِيدٍ
( 80 ) [ هود ] ، أي إلى عزّ دافع ، وسلطان قامع . وفي قوله سبحانه :
وَفِي عادٍ إِذْ أَرْسَلْنا عَلَيْهِمُ الرِّيحَ الْعَقِيمَ
( 41 ) استعارة . ومعنى العقيم هاهنا التي لا تحمل القطار ، ولا تلقح الأشجار ، ولا تعود بخير ، ولا تنكشف عن عواقب نفع . فهي كالمرأة التي لا يرجى ولدها ، ولا ينمى عددها .
پاورقی
( 1 ) . هكذا بالأصل . ولعلها « وأعماده » . ( 2 ) . بياض بالأصل .