تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة القرآنية ( خصائص السور ) — صفحة 251

مساهمون:

ص٢٥١

المبحث الثاني ترابط الآيات في سورة « ق » « 1 »

تاريخ نزولها ووجه تسميتها

نزلت سورة « ق » بعد سورة المرسلات ، ونزلت سورة المرسلات بعد تسع آيات من سورة النجم ، ونزلت سورة النجم بعد الهجرة الأولى للحبشة ، وكانت هذه الهجرة في السنة السابعة من البعثة ؛ فيكون نزول سورة « ق » في ذلك التاريخ أيضا ، وتكون من السور التي نزلت فيما بين الهجرة إلى الحبشة والإسراء . وقد سميت هذه السورة بهذا الاسم لابتدائها بالقسم به ، وتبلغ آياتها خمسا وأربعين آية .

الغرض منها وترتيبها

الغرض من هذه السورة إنذار المشركين بعذاب الدنيا والآخرة ، وإثبات ذلك بالدليل مرّة وبالترهيب أخرى ؛ وهو يعود بهذا إلى سياق السور السابقة لسور « محمد » و « الفتح » و « الحجرات » . وقد ذكرت هذه السور الثلاث في مواضعها للمناسبات السابقة ؛ فلما انتهى منها عاد السياق إلى ما كان عليه قبلها ، وللفصل بينها ، بذلك ، فائدته في تنويع الأسلوب ، وتجديد نشاط السامع .

إثبات الإنذار بالعذاب الآيات [ 1 - 38 ]

قال اللّه تعالى :
ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ ( 1 ) بَلْ عَجِبُوا أَنْ جاءَهُمْ مُنْذِرٌ مِنْهُمْ فَقالَ الْكافِرُونَ هذا شَيْءٌ عَجِيبٌ
( 2 ) فأقسم على أن النبي ( ص ) بعث لينذرهم
هامش
( 1 ) . انتقي هذا المبحث من كتاب « النظم الفنّي في القرآن » ، للشيخ عبد المتعال الصعيدي ، مكتبة الآداب بالجمايز - المطبعة النموذجية بالحكمية الجديدة ، القاهرة ، غير مؤرّخ .