تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة القرآنية ( خصائص السور ) — صفحة 183

مساهمون:

ص١٨٣

المبحث الخامس لغة التنزيل في سورة « محمّد » ( ص ) « 1 »

1 - وقال تعالى :
الشَّيْطانُ سَوَّلَ لَهُمْ وَأَمْلى لَهُمْ
( 25 ) ، ومدّ لهم في الآمال والأماني ، يعني أن الشيطان يغويهم . وقرئ : ( وأملي لهم ) على البناء للمفعول ، أي : أمهلوا ومدّ في عمرهم . 2 - وقال تعالى :
وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَعْمالَكُمْ
( 30 ) . وقوله تعالى :
فِي لَحْنِ الْقَوْلِ
. أي : في نحوه وأسلوبه ، وقيل : واللّحن أن تميل الكلام إلى نحو من الأنحاء ليفطن له صاحبك ، كالتعريض والتورية ، كقول الشاعر : ولقد لحنت لكم لكيما تفقهوا واللّحن يعرفه ذوو الألباب 3 - وقال تعالى :
وَلَنْ يَتِرَكُمْ أَعْمالَكُمْ
( 35 ) . وهو من وترت الرجل إذا قتلت له قتيلا من ولد أو أخ أو حميم . وحقيقته : أفردته من قريبه أو ماله ، من الوتر وهو الفرد ، فشبّه إضاعة عمل العامل ، وتعطيل ثوابه بوتر الواتر ، وهو من فصيح الكلام .
هامش
( 1 ) . انتقي هذا المبحث من كتاب « بديع لغة التنزيل » ، لإبراهيم السامرّائي ، مؤسسة الرسالة ، بيروت ، غير مؤرّخ .
الموسوعة القرآنية ( خصائص السور ) — صفحة 183 | جعفر شرف الدين