تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة القرآنية ( خصائص السور ) — صفحة 26

مساهمون:

ص٢٦
[ 20 ] وقال الشاعر « 1 » [ من الطويل وهو الشاهد الثاني والخمسون بعد المائتين ] :
أليس أميري في الأمور بأنتما * بما لستما أهل الخيانة والغدر « 2 »
وقال تعالى :
صَوافَّ
[ الآية 36 ] وواحدتها : « الصافّة » . وقال تعالى :
لَهُدِّمَتْ صَوامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَواتٌ وَمَساجِدُ
[ الآية 40 ] فالصّلوات لا تهدّم ، ولكن ينبغي حمله على فعل آخر كأنّ السياق « وتركت صلوات » ، وقال بعضهم : « إنّما يعني مواضع الصلوات » . وفي قوله تعالى :
وَلَوْ لا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ
[ الآية 40 ]
بَعْضَهُمْ
بدل من
النَّاسَ
. وقوله تعالى :
وَبِئْرٍ مُعَطَّلَةٍ وَقَصْرٍ مَشِيدٍ
[ الآية 45 ] حمل على ( كأيّن ) والمشيد هو المفعول من « شدته » ف « أنا أشيده » مثل « عنته » ف « أنا أعينه » ف « هو معين » . وقال تعالى :
ضُرِبَ مَثَلٌ فَاسْتَمِعُوا لَهُ إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَنْ يَخْلُقُوا ذُباباً وَلَوِ اجْتَمَعُوا لَهُ
[ الآية 73 ] فإن قيل : « فأين المثل » قلت : « ليس هاهنا مثل ، لأنّ معنى قوله تبارك وتعالى : « ضرب لي مثل فجعل مثلا عندهم لي فاستمعوا لهذا المثل الذي جعلوه مثلي في قولهم واتخاذهم الالهة ، وإنهم لن يقدروا على خلق ذباب ولو اجتمعوا له وهم أضعف ، لو سلبهم الذباب شيئا فاجتمعوا كلهم ليستنقذوه منه ، لم يقدروا على ذلك . فكيف تضرب هذه الالهة مثلا لربّها وهو ربّ كلّ شيء ، الواحد الذي ليس كمثله شيء وهو مع كل شيء ، وأقرب من كل شيء ، وليس له شبه ولا مثل ولا كفؤ ، وهو العلي العظيم ، الواحد الرب ، الذي لم يزل ولا يزال » « 3 » . وقال تعالى :
فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثانِ
[ الآية 30 ] وكلّها رجس ، والمعنى : فاجتنبوا الرجس الذي يكون منها أي : عبادتها « 4 » .
هامش
( 1 ) . لم تفد المراجع شيئا في القائل . ( 2 ) . ورد الشاهد في المغني 1 : 306 ، وشرح شواهده للسيوطي 344 ، والمقاصد النحوية 1 : 422 على أنه من شواهد ابن أم قاسم ، وقيّد بلفظ « فما » بدل « بما » . ( 3 ) . نقله في زاد المسير 5 : 451 ، والجامع 12 : 96 والبحر 6 : 390 . ( 4 ) . نقله في إعراب القرآن 2 : 692 .