Skip to main content

الموسوعة القرآنية ( خصائص السور ) — Page 218

Contributors:

P.218
يريد مدحه أو ذمه . ولمّا كان مصدر المدح والذم عن اللّسان ، عبروا عنهما باسم اللسان . وإنمّا قال سبحانه :
لِسانَ صِدْقٍ
( 50 ) ، بإضافة اللّسان إلى أفضل حالاته ، وأشرف متصرّفاته ؛ لأن أفضل أحوال اللّسان أن يخبر صدقا ، أو يقول حقّا .