تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة ( فارسي ) — صفحة 39

مساهمون:

ص٣٩
الباب التاسع في التبرز ( [ قسمت اول از ] متن ) قال الصادق ( ع ) انما سمى المستراح مستراحا لاستراحة الانفس ( النفوس ) من أثقال النجاسات و استفراغ الكثافات و القذر فيها ، و المؤمن يعتبر عندها ان الخالص من حطام الدنيا كذلك يصير عاقبته ، فيستريح بالعدول عنها و تبركها ، و يفرغ نفسه و قلبه من شغلها ، و يستنكف عن جمعها و أخذها استنكافه عن النجاسة و الغائط و القذر ، و يتفكر في نفسه المكرمة في حال : كيف تصير ذليلة في حال . [ ( ترجمه ) ]

باب نهم در بيت الخلا رفتن

حضرت صادق ( ع ) فرمود : مستراح به اين كلمه ناميده شد بخاطر استراحت نفوس از حمل سنگينى نجاسات ، و براى فارغ شدن از كثافات در آن محل . شخص مؤمن بايد از موضوع مستراح عبرت بگيرد كه متاع لذيذ دنيا و خوردنيهاى خوشمزه چگونه به اين صورت در آمده است ، و عاقبت امر آنها به كجا مىرسد . پس شخص مؤمن چنان كه از نجاست و كثافت پرهيز مىكند و از حفظ و حمل آنها استنكاف مىنمايد ، چون از زينتهاى دنيا منصرف شده و از جمع