مستقيم از توجه و ارتباط با پروردگار متعال منقطع گشته ، و از حق تعالى منحرف مىشوند .
منم كه بىتو نفس مىكشم زهى خجلت ، مگر تو عفو كنى ور نه چيست عذر گناه آن مزور از خداى پاك فرد ، تا قيامت عمر تن در خواست كرد گفت أنظرنى الى يوم الجزاء ، كاشكى گفتى كه تبنا ربنا زندگى بىتوبه جان فرسودنست ، مرگ حاضر غايب از حق بودنست
( [ قسمت دوم از ] متن )
و يديم البكاء و الاسف على ما فاته من طاعة الله ، و يحبس نفسه من الشهوات ، و يستغيث الى الله تعالى ليحفظه على وفاء توبته و يعصمه عن العود الى ما أسلف ( سلف ) ، و يروض نفسه في ميدان الجهد و العبادة ، و يقضى عن الفوائت من الفرائض ، و يرد المظالم ، و يعتزل قرناء السوء ، و يسهر ليله ، و يظمأ نهاره ، و يتفكر دائما في عاقبته ، و يستعين با لله سائلا منه الاستقامة في سرائه و ضرائه ، و يثبت ( و يتثبت ) عند المحن و البلاء ، كيلا يسقط عن درجة التوابين ، فان في ذلك طهارة من ذنوبه ، و زيادة في عمله ، و رفعة في درجاته ، قال الله عز و جل : و ليعلمن الله - الذين صدقوا و ليعلمن الكاذبين .
[ ( ترجمه ) ]
و ادامه بدهد گريه و تأسف را بر آنچه از اطاعات و عبادات او را فوت شده است ، و نفس خود را از تمايلات نفسانى و خواهشهاى شيطانى باز دارد ، و پناه طلبد از پروردگار متعال تا او را در مقام توبه پايدار و ثابت كرده و از
مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة ( فارسي ) — صفحة 353
مساهمون: المنسوب للإمام الصادق ( ع )
ص٣٥٣