برداشته ، و در نتيجه يگانگى و وحدتى ( وحدت در برنامهء زندگى ، در رفتار و پندار و كردار ، در هدف و مقصد ، در سير به سوى كمال ) ما بين آنها به وجود آورده است .
گلعذارى ز گلستان جهان ما را بس ، زين چمن سايهء آن سرو روان ما را بس من و همصحبتى اهل ريا دورم باد ، از گرانان جهان رطل گران ما را بس
( [ قسمت دوم از ] متن )
و على الآخر أن يتبارك باهتدائه ( باهدائه ) ، و يتمسك ( و يمسك ) بما يدعوه اليه و يعظه به ، و يستدل بما يدله اليه ، معتصما با لله و مستعينا به ، لتوفيقه على ذلك ، قيل لعيسى بن مريم ( ع ) كيف أصبحت ؟ قال لا أملك نفع ما أرجو و لا استطيع دفع ما أحذر ( لا أملك ما ارجو و لا استطيع بما احاذر ) مأمورا بالطاعة و منهيا عن المعصية ، فلا أرى فقيرا أفقر منى . و قيل لاويس القرنى : كيف أصبحت ؟ قال :
كيف يصبح رجل اذا أصبح لا يدرى أ يمسي و اذا أمسى لا يدرى أ يصبح . قال ابو ذر رضى الله عنه : أصبحت أشكر ربى و أشكو نفسى . قال النبى ص : من أصبح و همته غير الله فقد أصبح من الخاسرين المبعدين .
[ ( ترجمه ) ]
و وظيفهء برادر ديگر است كه خرسند و خوشحال باشد به سبب ارشاد و راهنمايى شدن از طرف رفيق و برادرش ، و خوب و به دقت عمل كند به آنچه برادرش دعوت مىكند به سوى آن و موعظه و پند مىدهد او را با آن ، و اقبال داشته و خواهان هدايت باشد به سبب آنچه دلالت و راهنمايى مىشود . و در عين حال با توجه و لطف پروردگار متعال خود را محفوظ بدارد ، و از او يارى و كمك بطلبد ، تا او را توفيق عنايت فرمايد ، و براى اعمال نيكو و قدمهاى خير هدايت نمايد .
مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة ( فارسي ) — صفحة 348
مساهمون: المنسوب للإمام الصادق ( ع )
ص٣٤٨