تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة القرآنية — صفحة 94

مساهمون:

ص٩٤
مَقالِيدُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
تصاريف أمور السماوات والأرض فلا يتصرف فيهن سواه .

[ سورة الزمر ( 39 ) : الآيات 64 إلى 68 ]

قُلْ أَ فَغَيْرَ اللَّهِ تَأْمُرُونِّي أَعْبُدُ أَيُّهَا الْجاهِلُونَ ( 64 ) وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخاسِرِينَ ( 65 ) بَلِ اللَّهَ فَاعْبُدْ وَكُنْ مِنَ الشَّاكِرِينَ ( 66 ) وَما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَالسَّماواتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحانَهُ وَتَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ ( 67 ) وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلاَّ مَنْ شاءَ اللَّهُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرى فَإِذا هُمْ قِيامٌ يَنْظُرُونَ ( 68 ) 64 -
قُلْ أَ فَغَيْرَ اللَّهِ تَأْمُرُونِّي أَعْبُدُ أَيُّهَا الْجاهِلُونَ
:
قُلْ
الخطاب لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم .
أَ فَغَيْرَ اللَّهِ
أي أفبعد وضوح الآيات تأمروني بأن أخص غير اللّه بالعبادة . 65 -
وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخاسِرِينَ
:
وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ
من الرسل .
لَئِنْ أَشْرَكْتَ
باللّه شيئا .
لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ
ليبطلن اللّه عملك . 66 -
بَلِ اللَّهَ فَاعْبُدْ وَكُنْ مِنَ الشَّاكِرِينَ
:
بَلِ اللَّهَ فَاعْبُدْ
أي لا تجبهم إلى ما دعوك اليه من عبادة غير اللّه .
وَكُنْ مِنَ الشَّاكِرِينَ
له على نعمه . 67 -
وَما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَالسَّماواتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحانَهُ وَتَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ
:
وَما قَدَرُوا اللَّهَ
أي ما عظموه وما عرفوه ، يعنى المشركين .
حَقَّ قَدْرِهِ
حق تعظيمه وحق معرفته .
قَبْضَتُهُ
مملوكة له .
مَطْوِيَّاتٌ
قد طويت كما يطوى الثوب .
سُبْحانَهُ
تنزه عن أن يشرك به .
وَتَعالى
علوا كبيرا عن أن يكون له شريك . 68 -
وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شاءَ اللَّهُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرى فَإِذا هُمْ قِيامٌ يَنْظُرُونَ
:
فَصَعِقَ
فمات .