تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة القرآنية — صفحة 70

مساهمون:

ص٧٠

[ سورة ص ( 38 ) : الآيات 31 إلى 35 ]

إِذْ عُرِضَ عَلَيْهِ بِالْعَشِيِّ الصَّافِناتُ الْجِيادُ ( 31 ) فَقالَ إِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ عَنْ ذِكْرِ رَبِّي حَتَّى تَوارَتْ بِالْحِجابِ ( 32 ) رُدُّوها عَلَيَّ فَطَفِقَ مَسْحاً بِالسُّوقِ وَالْأَعْناقِ ( 33 ) وَلَقَدْ فَتَنَّا سُلَيْمانَ وَأَلْقَيْنا عَلى كُرْسِيِّهِ جَسَداً ثُمَّ أَنابَ ( 34 ) قالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكاً لا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ ( 35 ) 31 -
إِذْ عُرِضَ عَلَيْهِ بِالْعَشِيِّ الصَّافِناتُ الْجِيادُ
:
بِالْعَشِيِّ
بعد الظهر .
الصَّافِناتُ
الخيل الأصيلة التي تسكن حين وقوفها وتسرع حين سيرها . 32 -
فَقالَ إِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ عَنْ ذِكْرِ رَبِّي حَتَّى تَوارَتْ بِالْحِجابِ
:
أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ
أي أشربت حب الخيل لأنها عدة الخير ، وهو الجهاد في سبيل اللّه .
عَنْ ذِكْرِ رَبِّي
حبا ناشئا عن ذكرى لربى .
حَتَّى تَوارَتْ
أي وما زال مشغولا بعرضها حتى غابت الشمس ، أو حتى غابت الخيل عن ناظريه . 33 -
رُدُّوها عَلَيَّ فَطَفِقَ مَسْحاً بِالسُّوقِ وَالْأَعْناقِ
:
رُدُّوها عَلَيَّ
أمر منه برد الخيل اليه ليتعرف أحوالها .
فَطَفِقَ
فأخذ .
مَسْحاً
يمسح .
بِالسُّوقِ وَالْأَعْناقِ
ترفقا بها وحبا لها . 34 -
وَلَقَدْ فَتَنَّا سُلَيْمانَ وَأَلْقَيْنا عَلى كُرْسِيِّهِ جَسَداً ثُمَّ أَنابَ
:
وَلَقَدْ فَتَنَّا سُلَيْمانَ
امتحناه حتى لا يغتر بأبهة الملك .
وَأَلْقَيْنا
أي وألقيناه .
جَسَداً
لا يستطيع تدبير الأمور .
ثُمَّ أَنابَ
فرجع إلى اللّه بعد أن تنبه إلى هذا الامتحان . 35 -
قالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكاً لا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ
: