[ سورة ص ( 38 ) : الآيات 11 إلى 18 ]
جُنْدٌ ما هُنالِكَ مَهْزُومٌ مِنَ الْأَحْزابِ ( 11 ) كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَعادٌ وَفِرْعَوْنُ ذُو الْأَوْتادِ ( 12 ) وَثَمُودُ وَقَوْمُ لُوطٍ وَأَصْحابُ الْأَيْكَةِ أُولئِكَ الْأَحْزابُ ( 13 ) إِنْ كُلٌّ إِلاَّ كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحَقَّ عِقابِ ( 14 ) وَما يَنْظُرُ هؤُلاءِ إِلاَّ صَيْحَةً واحِدَةً ما لَها مِنْ فَواقٍ ( 15 )
وَقالُوا رَبَّنا عَجِّلْ لَنا قِطَّنا قَبْلَ يَوْمِ الْحِسابِ ( 16 ) اصْبِرْ عَلى ما يَقُولُونَ وَاذْكُرْ عَبْدَنا داوُدَ ذَا الْأَيْدِ إِنَّهُ أَوَّابٌ ( 17 ) إِنَّا سَخَّرْنَا الْجِبالَ مَعَهُ يُسَبِّحْنَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِشْراقِ ( 18 )
11 -
جُنْدٌ ما هُنالِكَ مَهْزُومٌ مِنَ الْأَحْزابِ
:
أي ما هم إلا جيش من الكفار المتحزبين على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم مهزوم مكسور عما قريب فلا تبال ولا تكترث بما يقولون .
12 -
كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَعادٌ وَفِرْعَوْنُ ذُو الْأَوْتادِ
:
ذُو الْأَوْتادِ
الأبنية الراسخة الثابتة كالجبال .
13 -
وَثَمُودُ وَقَوْمُ لُوطٍ وَأَصْحابُ الْأَيْكَةِ أُولئِكَ الْأَحْزابُ
:
الْأَيْكَةِ
الشجر الكثير الملتف .
الْأَحْزابُ
الذين تحزبوا على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم .
14 -
إِنْ كُلٌّ إِلَّا كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحَقَّ عِقابِ
:
فَحَقَّ عِقابِ
فوجب عليهم عقابي .
15 -
وَما يَنْظُرُ هؤُلاءِ إِلَّا صَيْحَةً واحِدَةً ما لَها مِنْ فَواقٍ
:
وَما يَنْظُرُ
وما ينتظر .
مِنْ فَواقٍ
من توقف مقدار فواق ، وهو ما بين حلبتى الحالب ورضعتى الراضع يعنى إذا جاء وقتها لم تستأخر هذا القدر من الزمان .
16 -
وَقالُوا رَبَّنا عَجِّلْ لَنا قِطَّنا قَبْلَ يَوْمِ الْحِسابِ
:
قِطَّنا
نصيبنا من العذاب .
قَبْلَ يَوْمِ الْحِسابِ
قبل يوم الجزاء .
17 -
اصْبِرْ عَلى ما يَقُولُونَ وَاذْكُرْ عَبْدَنا داوُدَ ذَا الْأَيْدِ إِنَّهُ أَوَّابٌ
:
اصْبِرْ
يا محمد صلّى اللّه عليه وسلم .
ذَا الْأَيْدِ
ذا القوة في الاضطلاع بشؤون الدين .
أَوَّابٌ
رجاع إلى اللّه في جميع أحواله تواب .
18 -
إِنَّا سَخَّرْنَا الْجِبالَ مَعَهُ يُسَبِّحْنَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِشْراقِ
: