الْمُؤْمِنِينَ
أي المذعنين المطيعين .
[ سورة الصافات ( 37 ) : الآيات 112 إلى 118 ]
وَبَشَّرْناهُ بِإِسْحاقَ نَبِيًّا مِنَ الصَّالِحِينَ ( 112 ) وَبارَكْنا عَلَيْهِ وَعَلى إِسْحاقَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِما مُحْسِنٌ وَظالِمٌ لِنَفْسِهِ مُبِينٌ ( 113 ) وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلى مُوسى وَهارُونَ ( 114 ) وَنَجَّيْناهُما وَقَوْمَهُما مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ ( 115 ) وَنَصَرْناهُمْ فَكانُوا هُمُ الْغالِبِينَ ( 116 )
وَآتَيْناهُمَا الْكِتابَ الْمُسْتَبِينَ ( 117 ) وَهَدَيْناهُمَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ ( 118 )
112 -
وَبَشَّرْناهُ بِإِسْحاقَ نَبِيًّا مِنَ الصَّالِحِينَ
:
بِإِسْحاقَ
بأنه سيرزق ابنا هو إسحاق .
نَبِيًّا
وسيكون نبيا .
مِنَ الصَّالِحِينَ
الداعين إلى الصلاح .
113 -
وَبارَكْنا عَلَيْهِ وَعَلى إِسْحاقَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِما مُحْسِنٌ وَظالِمٌ لِنَفْسِهِ مُبِينٌ
:
وَبارَكْنا عَلَيْهِ
ومنحناه البركة .
وَعَلى إِسْحاقَ
وابنه إسحاق .
مُحْسِنٌ
لنفسه بالايمان والطاعة .
وَظالِمٌ لِنَفْسِهِ
بكفره ومعصيته .
مُبِينٌ
مفصح عن كفره لا يستره .
114 -
وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلى مُوسى وَهارُونَ
:
وَلَقَدْ مَنَنَّا
بالنبوة وغيرها من النعم .
115 -
وَنَجَّيْناهُما وَقَوْمَهُما مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ
:
وَقَوْمَهُما
ومن آمن معهما .
مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ
الغرق .
116 -
وَنَصَرْناهُمْ فَكانُوا هُمُ الْغالِبِينَ
:
وَنَصَرْناهُمْ
على أعدائهم .
117 -
وَآتَيْناهُمَا الْكِتابَ الْمُسْتَبِينَ
:
وَآتَيْناهُمَا
موسى وهارون .
الْمُسْتَبِينَ
الواضح ، يعنى التوراة .
118 -
وَهَدَيْناهُمَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ
: