66 سورة التحريم
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
[ سورة التحريم ( 66 ) : الآيات 1 إلى 3 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
يا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ ما أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضاتَ أَزْواجِكَ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ( 1 ) قَدْ فَرَضَ اللَّهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمانِكُمْ وَاللَّهُ مَوْلاكُمْ وَهُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ ( 2 ) وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلى بَعْضِ أَزْواجِهِ حَدِيثاً فَلَمَّا نَبَّأَتْ بِهِ وَأَظْهَرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ عَرَّفَ بَعْضَهُ وَأَعْرَضَ عَنْ بَعْضٍ فَلَمَّا نَبَّأَها بِهِ قالَتْ مَنْ أَنْبَأَكَ هذا قالَ نَبَّأَنِيَ الْعَلِيمُ الْخَبِيرُ ( 3 )
1 -
يا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ ما أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضاتَ أَزْواجِكَ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ
:
لِمَ تُحَرِّمُ ما أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ
لم تمنع نفسك عما أحل الله لك .
تَبْتَغِي مَرْضاتَ أَزْواجِكَ
تريد إرضاء زوجاتك .
2 -
قَدْ فَرَضَ اللَّهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمانِكُمْ وَاللَّهُ مَوْلاكُمْ وَهُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ
:
قَدْ فَرَضَ اللَّهُ لَكُمْ
قد شرع الله لكم .
تَحِلَّةَ أَيْمانِكُمْ
تحليل أيمانكم بالتكفير عنها .
وَاللَّهُ مَوْلاكُمْ
والله سيدكم ومتولى أموركم .
3 -
وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلى بَعْضِ أَزْواجِهِ حَدِيثاً فَلَمَّا نَبَّأَتْ بِهِ وَأَظْهَرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ عَرَّفَ بَعْضَهُ وَأَعْرَضَ عَنْ بَعْضٍ فَلَمَّا نَبَّأَها بِهِ قالَتْ مَنْ أَنْبَأَكَ هذا قالَ نَبَّأَنِيَ الْعَلِيمُ الْخَبِيرُ
:
وَإِذْ
واذكر حين .
إِلى بَعْضِ أَزْواجِهِ
حديثا .
فَلَمَّا نَبَّأَتْ بِهِ
فلما أخبرت به .
وَأَظْهَرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ
وأطلع الله نبيه على إفشائه .
عَرَّفَ بَعْضَهُ
أعلم بها بعضه .
وَأَعْرَضَ عَنْ بَعْضٍ
وأعرض تكرما عن بعض .
فَلَمَّا نَبَّأَها بِهِ
فلما أعلمها به .
مَنْ أَنْبَأَكَ هذا
من أعلمك هذا .