يَهْدِ قَلْبَهُ
إلى الرضا بما كان .
[ سورة التغابن ( 64 ) : الآيات 12 إلى 16 ]
وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَإِنَّما عَلى رَسُولِنَا الْبَلاغُ الْمُبِينُ ( 12 ) اللَّهُ لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ ( 13 ) يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْواجِكُمْ وَأَوْلادِكُمْ عَدُوًّا لَكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ وَإِنْ تَعْفُوا وَتَصْفَحُوا وَتَغْفِرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ( 14 ) إِنَّما أَمْوالُكُمْ وَأَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ وَاللَّهُ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ ( 15 ) فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ وَاسْمَعُوا وَأَطِيعُوا وَأَنْفِقُوا خَيْراً لِأَنْفُسِكُمْ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ( 16 )
12 -
وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَإِنَّما عَلى رَسُولِنَا الْبَلاغُ الْمُبِينُ
:
وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ
فيما بلغ عن ربه .
فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ
فإن أعرضتم عن هذه الطاعة فلن يضره إعراضكم .
فَإِنَّما عَلى رَسُولِنَا الْبَلاغُ
إبلاغكم الرسالة .
الْمُبِينُ
إبلاغا بينا .
13 -
اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ
:
وَعَلَى اللَّهِ
وحده .
فَلْيَتَوَكَّلِ
فليعتمد .
الْمُؤْمِنُونَ
في كل أمورهم .
14 -
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْواجِكُمْ وَأَوْلادِكُمْ عَدُوًّا لَكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ وَإِنْ تَعْفُوا وَتَصْفَحُوا وَتَغْفِرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ
:
عَدُوًّا لَكُمْ
بما يصرفونكم عن طاعة اللّه لتحقيق رغباتهم .
فَاحْذَرُوهُمْ
فكونوا منهم على حذر .
وَإِنْ تَعْفُوا
وإن تتجاوزوا عن سيئاتهم التي تقبل العفو .
وَتَصْفَحُوا
وتعرضوا عنها .
وَتَغْفِرُوا
وتستروها عليهم يغفر اللّه لكم .
فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ
واسع المغفرة والرحمة .
15 -
إِنَّما أَمْوالُكُمْ وَأَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ وَاللَّهُ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ
:
فِتْنَةٌ
ابتلاء وامتحان .
وَاللَّهُ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ
لمن يؤثره طاعته .
16 -
فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ وَاسْمَعُوا وَأَطِيعُوا وَأَنْفِقُوا خَيْراً لِأَنْفُسِكُمْ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ
: