تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة القرآنية — صفحة 316

مساهمون:

ص٣١٦
رَبَّنا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنا
قولوا أيها المؤمنون : ربنا عليك اعتمدنا .
وَإِلَيْكَ أَنَبْنا
وإليك رجعنا .
وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ
في الآخرة .

[ سورة الممتحنة ( 60 ) : الآيات 5 إلى 8 ]

رَبَّنا لا تَجْعَلْنا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا وَاغْفِرْ لَنا رَبَّنا إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ( 5 ) لَقَدْ كانَ لَكُمْ فِيهِمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كانَ يَرْجُوا اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَمَنْ يَتَوَلَّ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ ( 6 ) عَسَى اللَّهُ أَنْ يَجْعَلَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ الَّذِينَ عادَيْتُمْ مِنْهُمْ مَوَدَّةً وَاللَّهُ قَدِيرٌ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ( 7 ) لا يَنْهاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ ( 8 ) 5 -
رَبَّنا لا تَجْعَلْنا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا وَاغْفِرْ لَنا رَبَّنا إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ
:
لا تَجْعَلْنا فِتْنَةً
لا تجعلنا بحال نكون بها فتنة للذين كفروا .
وَاغْفِرْ لَنا رَبَّنا
ذنوبنا . 6 -
لَقَدْ كانَ لَكُمْ فِيهِمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كانَ يَرْجُوا اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَمَنْ يَتَوَلَّ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ
:
لَقَدْ كانَ لَكُمْ
أيها المؤمنون في إبراهيم والذين آمنوا معه .
أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ
قدوة حسنة في معاداتهم أعداء الله .
لِمَنْ كانَ
هذه القدوة لمن كان يرجو لقاء الله واليوم الآخر .
وَمَنْ يَتَوَلَّ
ومن يعرض عن هذا الاقتداء فقد ظلم نفسه .
هُوَ الْغَنِيُّ
عما سواه .
الْحَمِيدُ
المستحق للحمد من كل ما عداه . 7 -
عَسَى اللَّهُ أَنْ يَجْعَلَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ الَّذِينَ عادَيْتُمْ مِنْهُمْ مَوَدَّةً وَاللَّهُ قَدِيرٌ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ
:
عادَيْتُمْ
من الكافرين .
مَوَدَّةً
بتوفيقهم للإيمان . 8 -
لا يَنْهاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ
:
لا يَنْهاكُمُ اللَّهُ عَنِ
الكافرين .
أَنْ تَبَرُّوهُمْ
أن تكرموهم .