تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة القرآنية — صفحة 307

مساهمون:

ص٣٠٧
فَاعْتَبِرُوا
فاتعظوا بما نزل بهم .
يا أُولِي الْأَبْصارِ
يا أولى العقول .

[ سورة الحشر ( 59 ) : الآيات 3 إلى 6 ]

وَلَوْ لا أَنْ كَتَبَ اللَّهُ عَلَيْهِمُ الْجَلاءَ لَعَذَّبَهُمْ فِي الدُّنْيا وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذابُ النَّارِ ( 3 ) ذلِكَ بِأَنَّهُمْ شَاقُّوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَمَنْ يُشَاقِّ اللَّهَ فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقابِ ( 4 ) ما قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ أَوْ تَرَكْتُمُوها قائِمَةً عَلى أُصُولِها فَبِإِذْنِ اللَّهِ وَلِيُخْزِيَ الْفاسِقِينَ ( 5 ) وَما أَفاءَ اللَّهُ عَلى رَسُولِهِ مِنْهُمْ فَما أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلا رِكابٍ وَلكِنَّ اللَّهَ يُسَلِّطُ رُسُلَهُ عَلى مَنْ يَشاءُ وَاللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ( 6 ) 3 -
وَلَوْ لا أَنْ كَتَبَ اللَّهُ عَلَيْهِمُ الْجَلاءَ لَعَذَّبَهُمْ فِي الدُّنْيا وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذابُ النَّارِ
:
الْجَلاءَ
الإخراج من ديارهم على هذه الصورة الكريهة .
لَعَذَّبَهُمْ فِي الدُّنْيا
بما هو أشد من الإخراج . 4 -
ذلِكَ بِأَنَّهُمْ شَاقُّوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَمَنْ يُشَاقِّ اللَّهَ فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقابِ
:
ذلِكَ
الذي أصابهم في الدنيا وما ينتظرهم في الآخرة .
بِأَنَّهُمْ شَاقُّوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ
عادوا الله ورسوله أشد العداء . 5 -
ما قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ أَوْ تَرَكْتُمُوها قائِمَةً عَلى أُصُولِها فَبِإِذْنِ اللَّهِ وَلِيُخْزِيَ الْفاسِقِينَ
:
ما قَطَعْتُمْ
أيها المسلمون .
مِنْ لِينَةٍ
من نخلة .
قائِمَةً عَلى أُصُولِها
باقية على ما كانت عليه .
فَبِإِذْنِ اللَّهِ
فبأمر الله لا حرج عليكم فيه ليعز المؤمنين .
وَلِيُخْزِيَ الْفاسِقِينَ
وليهين الفاسقين المنحرفين عن شرائعه . 6 -
وَما أَفاءَ اللَّهُ عَلى رَسُولِهِ مِنْهُمْ فَما أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلا رِكابٍ وَلكِنَّ اللَّهَ يُسَلِّطُ رُسُلَهُ عَلى مَنْ يَشاءُ وَاللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
:
وَما أَفاءَ اللَّهُ عَلى رَسُولِهِ
ما رده على رسوله .
مِنْهُمْ
من أموالهم ، أي أموال بنى النضير .
فَما أَوْجَفْتُمْ
فما أسرعتم .
عَلَيْهِ
في السير إليه .