تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة القرآنية — صفحة 210

مساهمون:

ص٢١٠
وَالْهَدْيَ
ومنعوا الهدى .
مَعْكُوفاً
الذي سقتموه محبوسا معكم على التقرب به .
أَنْ يَبْلُغَ مَحِلَّهُ
من بلوغ مكانه الذي ينحر فيه .
وَلَوْ لا رِجالٌ مُؤْمِنُونَ وَنِساءٌ مُؤْمِناتٌ
بين الكفار بمكة .
لَمْ تَعْلَمُوهُمْ أَنْ تَطَؤُهُمْ
لم تعلموهم فتقتلوهم بغير علم بهم .
فَتُصِيبَكُمْ مِنْهُمْ مَعَرَّةٌ
فيلحقكم من أجل قتلهم عار وخزى . ولولا هذا لسلطناكم عليهم .
لِيُدْخِلَ اللَّهُ فِي رَحْمَتِهِ مَنْ يَشاءُ
ليدخل اللّه في حفظه من كان بينهم من المؤمنين ، ومن أسلم من الكافرين .
لَوْ تَزَيَّلُوا
لو تميز المؤمنون .
لَعَذَّبْنَا الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ
لعاقبنا الذين كفروا منهم .
عَذاباً أَلِيماً
عقابا أليما شديد الألم .

[ سورة الفتح ( 48 ) : الآيات 26 إلى 27 ]

إِذْ جَعَلَ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ الْجاهِلِيَّةِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوى وَكانُوا أَحَقَّ بِها وَأَهْلَها وَكانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيماً ( 26 ) لَقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيا بِالْحَقِّ لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرامَ إِنْ شاءَ اللَّهُ آمِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُؤُسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ لا تَخافُونَ فَعَلِمَ ما لَمْ تَعْلَمُوا فَجَعَلَ مِنْ دُونِ ذلِكَ فَتْحاً قَرِيباً ( 27 ) 26 -
إِذْ جَعَلَ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ الْجاهِلِيَّةِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوى وَكانُوا أَحَقَّ بِها وَأَهْلَها وَكانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيماً
:
إِذْ جَعَلَ
حين جعل .
الْحَمِيَّةَ
الأنفة .
حَمِيَّةَ الْجاهِلِيَّةِ
أنفة الجاهلية .
سَكِينَتَهُ
طمأنينته .
وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوى
كلمة الوقاية من الشرك والعذاب .
وَكانُوا أَحَقَّ بِها وَأَهْلَها
وكانوا أحق بها وأهلا لها .
بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيماً
محيطا علمه بكل شئ . 27 -
لَقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيا بِالْحَقِّ لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرامَ