مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى
من بعد ما ظهر لهم طريق الهداية .
سَوَّلَ لَهُمْ
زين لهم .
وَأَمْلى لَهُمْ
ومد لهم في الآمال الكاذبة .
[ سورة محمد ( 47 ) : الآيات 26 إلى 30 ]
ذلِكَ بِأَنَّهُمْ قالُوا لِلَّذِينَ كَرِهُوا ما نَزَّلَ اللَّهُ سَنُطِيعُكُمْ فِي بَعْضِ الْأَمْرِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِسْرارَهُمْ ( 26 ) فَكَيْفَ إِذا تَوَفَّتْهُمُ الْمَلائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبارَهُمْ ( 27 ) ذلِكَ بِأَنَّهُمُ اتَّبَعُوا ما أَسْخَطَ اللَّهَ وَكَرِهُوا رِضْوانَهُ فَأَحْبَطَ أَعْمالَهُمْ ( 28 ) أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ أَنْ لَنْ يُخْرِجَ اللَّهُ أَضْغانَهُمْ ( 29 ) وَلَوْ نَشاءُ لَأَرَيْناكَهُمْ فَلَعَرَفْتَهُمْ بِسِيماهُمْ وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَعْمالَكُمْ ( 30 )
26 -
ذلِكَ بِأَنَّهُمْ قالُوا لِلَّذِينَ كَرِهُوا ما نَزَّلَ اللَّهُ سَنُطِيعُكُمْ فِي بَعْضِ الْأَمْرِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِسْرارَهُمْ
:
ذلِكَ
الارتداد .
إِسْرارَهُمْ
أي أسرار هؤلاء المنافقين .
27 -
فَكَيْفَ إِذا تَوَفَّتْهُمُ الْمَلائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبارَهُمْ
:
فَكَيْفَ
يكون حالهم .
وَأَدْبارَهُمْ
ظهورهم .
28 -
ذلِكَ بِأَنَّهُمُ اتَّبَعُوا ما أَسْخَطَ اللَّهَ وَكَرِهُوا رِضْوانَهُ فَأَحْبَطَ أَعْمالَهُمْ
:
ذلِكَ
التوفى الرهيب على تلك الحالة .
اتَّبَعُوا ما أَسْخَطَ اللَّهَ
ما أغضبه وهو الباطل .
وَكَرِهُوا رِضْوانَهُ
ما يرضاه وهو الحق .
فَأَحْبَطَ أَعْمالَهُمْ
فأبطل كل ما عملوه .
29 -
أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ أَنْ لَنْ يُخْرِجَ اللَّهُ أَضْغانَهُمْ
:
أَمْ حَسِبَ
بل أظن .
مَرَضٌ
نفاق .
أَضْغانَهُمْ
أحقادهم .
30 -
وَلَوْ نَشاءُ لَأَرَيْناكَهُمْ فَلَعَرَفْتَهُمْ بِسِيماهُمْ وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَعْمالَكُمْ
: