يَشاءُ اللَّهُ لَانْتَصَرَ مِنْهُمْ وَلكِنْ لِيَبْلُوَا بَعْضَكُمْ بِبَعْضٍ وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَلَنْ يُضِلَّ أَعْمالَهُمْ
:
فَإِذا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا
في الحرب .
فَضَرْبَ الرِّقابِ
فاضربوا رقابهم .
حَتَّى إِذا أَثْخَنْتُمُوهُمْ
حتى إذا أضعفتموهم بكثرة القتل فيهم .
فَشُدُّوا الْوَثاقَ
فأحكموا قيد الأسارى .
فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ
فإما أن تمنوا عليهم بعد انتهاء المعركة بإطلاقهم دون عوض .
وَإِمَّا فِداءً
واما أن تفدوهم بالمال ، أو بالأسرى من المسلمين .
حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزارَها
أثقالها وتنتهى .
ذلِكَ
حكم اللّه فيهم .
لَانْتَصَرَ مِنْهُمْ
بغير قتال .
وَلكِنْ لِيَبْلُوَا بَعْضَكُمْ بِبَعْضٍ
ولكنه شرع الجهاد ليختبر المؤمنين بالكافرين .
فَلَنْ يُضِلَّ أَعْمالَهُمْ
فلن يبطل أعمالهم .
[ سورة محمد ( 47 ) : الآيات 5 إلى 7 ]
سَيَهْدِيهِمْ وَيُصْلِحُ بالَهُمْ ( 5 ) وَيُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ عَرَّفَها لَهُمْ ( 6 ) يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدامَكُمْ ( 7 )
5 -
سَيَهْدِيهِمْ وَيُصْلِحُ بالَهُمْ
:
وَيُصْلِحُ بالَهُمْ
ويصلح قلوبهم .
6 -
وَيُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ عَرَّفَها لَهُمْ
:
عَرَّفَها لَهُمْ
أعلمها وبين لكل منزلته فيها .
7 -
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدامَكُمْ
:
إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ
إن تنصروا دين اللّه .
يَنْصُرْكُمْ
على عدوكم .
وَيُثَبِّتْ أَقْدامَكُمْ
ويوطد أمركم .