تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة القرآنية — صفحة 188

مساهمون:

ص١٨٨
وَلِيُوَفِّيَهُمْ أَعْمالَهُمْ
وليوفينهم جزاء أعمالهم .
وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ
لاستحقاقهم ما يجزون به .

[ سورة الأحقاف ( 46 ) : الآيات 20 إلى 22 ]

وَيَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا عَلَى النَّارِ أَذْهَبْتُمْ طَيِّباتِكُمْ فِي حَياتِكُمُ الدُّنْيا وَاسْتَمْتَعْتُمْ بِها فَالْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذابَ الْهُونِ بِما كُنْتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَبِما كُنْتُمْ تَفْسُقُونَ ( 20 ) وَاذْكُرْ أَخا عادٍ إِذْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ بِالْأَحْقافِ وَقَدْ خَلَتِ النُّذُرُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ أَلاَّ تَعْبُدُوا إِلاَّ اللَّهَ إِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ ( 21 ) قالُوا أَ جِئْتَنا لِتَأْفِكَنا عَنْ آلِهَتِنا فَأْتِنا بِما تَعِدُنا إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ ( 22 ) 20 -
وَيَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا عَلَى النَّارِ أَذْهَبْتُمْ طَيِّباتِكُمْ فِي حَياتِكُمُ الدُّنْيا وَاسْتَمْتَعْتُمْ بِها فَالْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذابَ الْهُونِ بِما كُنْتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَبِما كُنْتُمْ تَفْسُقُونَ
:
وَيَوْمَ يُعْرَضُ
ويوم يوقف .
أَذْهَبْتُمْ
يقال لهم : أذهبتم .
طَيِّباتِكُمْ فِي حَياتِكُمُ الدُّنْيا
نصيبكم من الطيبات في حياتكم الدنيا .
عَذابَ الْهُونِ
عذاب الهوان .
بِما كُنْتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ
باستكباركم .
وَبِما كُنْتُمْ تَفْسُقُونَ
وبخروجكم عن طاعة اللّه . 21 -
وَاذْكُرْ أَخا عادٍ إِذْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ بِالْأَحْقافِ وَقَدْ خَلَتِ النُّذُرُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ إِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ
:
أَخا عادٍ
يعنى هودا عليه السلام .
إِذْ أَنْذَرَ
إذ حذر .
بِالْأَحْقافِ
المقيمين بالأحقاف من أرض اليمن .
وَقَدْ خَلَتِ
وقد مضت .
النُّذُرُ
الرسل بإنذارهم .
مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ
قبله .
وَمِنْ خَلْفِهِ
بعده .
أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ
قائلا لهم : لا تعبدوا إلا اللّه .
عَظِيمٍ
الهول . 22 -
قالُوا أَ جِئْتَنا لِتَأْفِكَنا عَنْ آلِهَتِنا فَأْتِنا بِما تَعِدُنا إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ
: