[ سورة الزخرف ( 43 ) : الآيات 6 إلى 9 ]
وَكَمْ أَرْسَلْنا مِنْ نَبِيٍّ فِي الْأَوَّلِينَ ( 6 ) وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ نَبِيٍّ إِلاَّ كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ ( 7 ) فَأَهْلَكْنا أَشَدَّ مِنْهُمْ بَطْشاً وَمَضى مَثَلُ الْأَوَّلِينَ ( 8 ) وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ خَلَقَهُنَّ الْعَزِيزُ الْعَلِيمُ ( 9 )
6 -
وَكَمْ أَرْسَلْنا مِنْ نَبِيٍّ فِي الْأَوَّلِينَ
:
أي لقد أرسل كثيرا من الأنبياء في الأمم السابقة ، فليس عجيبا إرسال رسول إليكم .
7 -
وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ
:
وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ نَبِيٍّ
وما يجيئهم من رسول يذكرهم بالحق .
إِلَّا كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ
إلا استمروا على استهزائهم به .
8 -
فَأَهْلَكْنا أَشَدَّ مِنْهُمْ بَطْشاً وَمَضى مَثَلُ الْأَوَّلِينَ
:
فَأَهْلَكْنا أَشَدَّ مِنْهُمْ بَطْشاً
فأهلكنا المكذبين الأولين وكانوا أشد من كفار مكة قوة ومنعة .
وَمَضى مَثَلُ الْأَوَّلِينَ
وسلف في القرآن من قصص الأولين العجيب ما جعلهم عبرة لغيرهم .
9 -
وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ خَلَقَهُنَّ الْعَزِيزُ الْعَلِيمُ
:
الْعَزِيزُ
المتصف بالعزة .
الْعَلِيمُ
المحيط علمه بكل شئ .
[ سورة الزخرف ( 43 ) : الآيات 10 إلى 11 ]
الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْداً وَجَعَلَ لَكُمْ فِيها سُبُلاً لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ ( 10 ) وَالَّذِي نَزَّلَ مِنَ السَّماءِ ماءً بِقَدَرٍ فَأَنْشَرْنا بِهِ بَلْدَةً مَيْتاً كَذلِكَ تُخْرَجُونَ ( 11 )
10 -
الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْداً وَجَعَلَ لَكُمْ فِيها سُبُلًا لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ
:
مَهْداً
مكانا ممهدا لتستطيعوا الإقامة فيها واستغلالها .
سُبُلًا
طرقات تسلكونها .
لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ
كي تصلوا إلى غاياتكم .
11 -
وَالَّذِي نَزَّلَ مِنَ السَّماءِ ماءً بِقَدَرٍ فَأَنْشَرْنا بِهِ بَلْدَةً مَيْتاً كَذلِكَ تُخْرَجُونَ
:
بِقَدَرٍ
بقدر الحاجة .